احتفل إرنست نواه بمناسبة عيد ميلاده الثالث والعشرين في ملعب غروباما، حيث شهدت المباراة ليلة لا تُنسى. وقد تم وضعه كمهاجم لأول مرة منذ بداية المباراة، ونجح اللاعب الغاني في افتتاح التسجيل في الدقيقة 38، مساهماً في فوز أولمبيك ليون على أنجيه (2-0).

سمحت له هذه الوضعية الجديدة التي اختارها باولو فونسيكا باستغلال جوانب أخرى من لعبه. بالإضافة إلى سرعته وقدرته على الاختراق، أظهر نواه أنه قادر على التراجع والمشاركة في التحركات الهجومية في الوسط. هدفه رفع رصيده إلى أربعة أهداف في الدوري، محققاً رقماً قياسياً شخصياً جديداً في الدوري الفرنسي.

سجل المهاجم الآن ستة أهداف في جميع المسابقات مع ليون. على الرغم من شعوره بآلام خفيفة في أوتار الركبة اليمنى في نهاية المباراة، بدا مدربه هادئاً، مشيراً إلى أنها مجرد تعب. بالنسبة لأولمبيك ليون، فإن هذا الفوز يضع حداً لسلسلة من هزيمتين ويتيح لهم الصعود إلى المركز الثالث في الترتيب.