الجزائر: القائد المستقبلي في غرفة الملابس بدأ يتضح

صورة: DZfoot

مع مغادرة رياض محرز وعيّس ماندي، يستعد المنتخب الجزائري لفتح صفحة جديدة خلال فترة التوقف الدولية القادمة. وقبل أيام قليلة من المواجهات ضد زامبيا وبوروندي، تبرز تساؤلات حول شارة القيادة التي من المتوقع أن تعود لأحد الأعضاء الأكثر خبرة في الفريق.

سيتعين على المدرب الجديد إبراهيم همداني اختيار أحد المرشحين الذين يمتلكون حججًا قوية: نبيل بن طالب ورامي بن سبعيني. الأول لديه خبرة طويلة مع المنتخب، حيث ظهر لأول مرة في 4 مارس 2014 ضد سلوفينيا. ويملك لاعب الوسط اليوم 63 مباراة دولية.

أما بن سبعيني، فيمتلك سجلاً دوليًا أغنى من حيث عدد المشاركات. فقد بدأ مشواره مع الجزائر في 7 يناير 2017 ضد موريتانيا، ويظهر مدافع بوروسيا دورتموند بمجموع 85 مباراة دولية. كما أنه يعد من الشخصيات الرئيسية في الجيل الذي توج بكأس أمم أفريقيا 2019.

خلف هذين اللاعبين، يصبح الفارق في الخبرة سريعًا ملحوظًا. أحمد توبا هو ثالث أقدم لاعب تم استدعاؤه حاليًا، حيث شهد أول ظهور له في يونيو 2021، متفوقًا على أدم زرقاني الذي ظهر بعده بعدة أشهر في سبتمبر، ومحمد أمين عمورة الذي انضم للمنتخب في أكتوبر من نفس العام.

تستمر قائمة اللاعبين في أن تكون أكثر حداثة. زين الدين بلال، ريان أيت نوري، فارس شعيبي وجوان حجام جميعهم بدأوا مسيرتهم الدولية في 2023، بينما انضم أمين غويري إلى هذه الموجة بعد بضعة أشهر. وبالتالي، فإن اللاعبين الآخرين المستدعين لمباراة فيفا في سبتمبر هم أكثر حداثة من هؤلاء، مما يدل على ظهور جيل جديد واعد جاهز للدفاع عن الألوان الوطنية.

لذا، على الرغم من أن العديد من اللاعبين ذوي الخبرة يتطلعون إلى دور بارز في المجموعة، فإن الخبرة الدولية تضع بن طالب وبن سبعيني في المقدمة للحصول على الشارة التي تركها محرز وماندي. من المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي خلال التجمع القادم.

DZfoot

الجزائر: القائد المستقبلي في غرفة الملابس بدأ يتضح — Africa Sport News