تعيين بيير غيسلين آتشو لتحكيم مباراة الذهاب بين الجزائر وتوغو يثير ذكريات سيئة لدى المشجعين الجزائريين. كان الحكم الغابوني محور جدل مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال كأس أمم أفريقيا 2023 و2025، حين كان يعمل كمساعد فيديو في التحكيم (VAR). لذلك، فإن تعيينه كحكم رئيسي لهذه المباراة الجديدة يثير اهتمامًا خاصًا.
من المقرر أن تقام مباراة الذهاب بين محاربي الصحراء والصقور يوم السبت 14 نوفمبر 2026 في ملعب حسين آيت أحمد بتزي وزو. في هذه المباراة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، اختارت الكونفederation الأفريقية لكرة القدم هذا الحكم الغابوني، الذي أثارت تدخلاته السابقة خلال مباريات الجزائر انتقادات حادة.
الجزائر-بوركينا فاسو، أول جدل في 2024
تعود أول حادثة إلى كأس أمم أفريقيا 2023، التي أقيمت في كوت ديفوار في يناير 2024. خلال اليوم الثاني من مرحلة المجموعات، تعادلت الجزائر (2-2) مع بوركينا فاسو. كان بيير غيسلين آتشو مسؤولًا عن المساعدة في التحكيم بالفيديو.
بعد هذه المباراة، قدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم شكوى رسمية إلى الكاف، مشيرًا إلى عدة حالات جدلية، بما في ذلك أفعال كان من الممكن أن تبرر احتساب ركلات جزاء لصالح محاربي الصحراء.
علاوة على ذلك، أعرب المدرب آنذاك، جمال بلماضي، عن استيائه أيضًا خلال مؤتمر صحفي. وقد أعاد هذا الحادث تسليط الضوء على اسم الحكم الغابوني في النقاش حول القرارات التحكيمية التي تؤثر على مسار المنتخب الجزائري.
الجزائر-نيجيريا، الجدل يعود في كأس أمم أفريقيا 2025
بعد عامين، تم ذكر بيير غيسلين آتشو مرة أخرى في جدل تحكيمي يتعلق بمحاربي الصحراء. خلال ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد نيجيريا، الذي أقيم في يناير 2026، كان الغابوني يعمل مرة أخرى في VAR. خسرت الجزائر 2-0 وتم إقصاؤها من البطولة. بعد هذه المباراة، أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم أنه اتصل بالكاف والفيفا لطلب توضيحات حول التحكيم في هذه المباراة.
من بين القرارات المثيرة للجدل كانت هناك حالة داخل منطقة الجزاء النيجيرية حيث لم تؤدِ مراجعة الفيديو إلى تدخل الحكم الرئيسي.
مع هذين السابقتين، فإن تعيين بيير غيسلين آتشو لتحكيم مباراة الذهاب هذه ضد توغو لن يمر مرور الكرام لدى المشجعين الجزائريين. ينتقل الحكم الغابوني من VAR إلى دور الحكم المركزي في هذه المواجهة، مما يضيف بُعدًا جديدًا إلى تعيينه.


