زوجي هو "سي السيد" وأنا "أمينة".. سمر حمزة، بطلة المصارعة، تفتح لنا أبواب حياتها وتشاركنا حلمها في الحصول على الميدالية الأولمبية.

تحدثت بطلة المصارعة عن عدة جوانب شخصية في حياتها خلال مقابلة مع تلفزيون اليوم السابع، حيث تناولت علاقتها بزوجها وكيفية التوازن بين مسؤولياتها الأسرية ومسيرتها الرياضية. وأكدت أن الزواج لا يمثل عائقًا أمام تحقيق أحلام الفتيات طالما أن لديهن هدف يسعين لتحقيقه. كما استعرضت طبيعة شخصيتها خارج الحلبة، ونظامها الغذائي، وطموحها في الفوز بميدالية أولمبية.

زوجي هو أكبر داعم لي

وأوضحت بطلة المصارعة أن زوجها يعتبر أكبر دعم لها في مسيرتها الرياضية، ولا يعارض مشاركتها في التدريبات أو البطولات أو المعسكرات، بل يسعى دائمًا لتشجيعها وتحفيزها، خاصة في اللحظات الصعبة، حتى تواصل سعيها نحو تحقيق حلمها في الحصول على ميدالية أولمبية.

وقدمت نصيحة للفتيات، مشددة على أن الزواج لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام تحقيق الطموحات، طالما أن الفتاة لديها هدف واضح تسعى لتحقيقه. وأشارت إلى وجود نماذج ناجحة في مجالات متنوعة استطاعت التوازن بين الحياة الأسرية والوظيفة أو ممارسة الرياضة.

وأضافت أن الحياة الزوجية ليست مثالية دائمًا، مثل أي منزل، حيث تحدث بعض المواقف والخلافات، ولكن الاتفاق على كيفية التعامل معها، والحرص على الهدوء والمودة والرحمة، يساعد على تجاوزها.

من المصارعة إلى ربة المنزل والأم

وتحدثت بطلة المصارعة عن طبيعة حياتها في المنزل، مشددة على أنها بمجرد دخولها البيت تترك خلفها أجواء المنافسة والمصارعة، وتتحول إلى زوجة وأم، قائلة إنها تنسى كل شيء عن المصارعة بمجرد عودتها إلى المنزل.

وأشارت إلى أن العلاقة بينها وبين زوجها مبنية على الاحترام والتفاهم، موضحة أن زوجها هو من يتولى اختيار الطعام في المنزل، وأنها لا تجد مشكلة في ذلك. كما علقت على السخرية التي تعرضت لها بعد الزواج بشأن من سيقوم بإعداد الطعام، مشددة على أن هذه التعليقات لا تؤثر عليها.

وكشفت عن أطعمتها المفضلة، حيث تحب البامية واللحم الضاني والأرز المعمر، وأوضحت أنها كانت تتمنى أن تصبح شيفًا عندما كانت صغيرة، بسبب شغفها الكبير بالمطبخ والطعام.

حقيقة العنف خارج الحلبة

ردت بطلة المصارعة على الشائعات التي أثيرت حول ممارستها للمصارعة، موضحة أنها ضحكت عند سماع هذه الأخبار، لأن نوع المصارعة الذي تمارسه يختلف تمامًا، كما أنها ليست مصارعة WWE المعروفة بجون سينا وغيرهم من المصارعين، حيث تختلف القوانين وطبيعة الملابس بينهما.

واعترفت بأنها كانت أكثر عنفًا قبل الزواج، وأنها قد تلجأ إلى الضرب إذا تعرضت لمضايقة، ولكنها أكدت أن شخصيتها خارج الحلبة تختلف تمامًا، وأنها لا تلجأ للعنف في الشارع أو في حياتها اليومية.

وأوضحت أنها تعتبر نفسها قدوة لبنات جيلها، ولذلك تحرص على أن تكون تصرفاتها خارج الحلبة نموذجًا إيجابيًا للفتيات، خاصة أنهن قد يقلدن سلوكها.

وشددت بطلة المصارعة على أن القول بأن المصارعة ليست مناسبة للفتيات هو خطأ كبير، مؤكدة أن الفتيات قادرات على ممارسة الرياضة وتحقيق النجاح فيها، مع الانتباه لأنفسهن وجوانب حياتهن المختلفة.

وأضافت أنها تهتم بمظهرها الأنثوي، وتفضل وضع مكياج هادئ بعيدًا عن المبالغة.

كما تحدثت عن نظامها الغذائي، موضحة أن لديها نظامًا غذائيًا محددًا، لكنه ليس بالتضيق كما يتصور البعض، إذ تتناول الدجاج والخضراوات بشكل طبيعي، مع تنظيم كميات الطعام والتركيز على الحصول على البروتين من مصادر متنوعة مثل الدجاج واللحوم والأسماك.

المرض نقطة ضعفي.. والميدالية الأولمبية حلمي

واختتمت بطلة المصارعة حديثها بالتأكيد على أن المرض يمثل نقطة ضعفها، حيث إن صحة الإنسان من أكثر الأمور التي تؤثر عليه. وأوضحت أنها لا تعاني من فوبيا تجاه أي شيء.

وأكدت أن ما ينقصها لتحقيق حلمها في الفوز بميدالية أولمبية هو توفيق الله، مشددة على تمسكها بحلمها ومواصلتها العمل من أجل الوصول إلى هذا الإنجاز.

زوجي هو "سي السيد" وأنا "أمينة".. سمر حمزة، بطلة المصارعة، تفتح لنا أبواب حياتها وتشاركنا حلمها في الحصول على الميدالية الأولمبية. — Africa Sport News