عيد ميلاد أسامة عبد الكريم.. من حارس الزمالك إلى مُبدع النجوم

يحتفل أسامة عبد الكريم، المدرب السابق لحراس المنتخب الأولمبي والمدرب الحالي لحراس مرمى المصري البورسعيدي، اليوم السبت، بعيد ميلاده الثاني والخمسين، حيث وُلد في 3 أكتوبر عام 1974.

بدأ عبد الكريم مشواره في عالم كرة القدم من خلال مركز حراسة المرمى، حيث ترعرع في أكاديمية الناشئين بنادي الزمالك، وتدرج بين فرق القطاع، قبل أن ينتقل إلى الفريق الأول بنادي الترسانة، ليبدأ بعد ذلك مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية.

من حارس مرمى إلى مدرب متخصص في تطوير حراس المرمى

بعد اعتزاله اللعب، اتجه أسامة عبد الكريم إلى التدريب، وركز على تطوير حراس المرمى، ليبدأ مسيرته من قطاع الناشئين بنادي الزمالك.

ومع مرور الوقت، تنقل عبد الكريم بين عدة أندية ومنتخبات، واكتسب خبرات متعددة جعلته واحدًا من المدربين البارزين في مجال إعداد وتطوير حراس المرمى.

محطات تدريبية متنوعة داخل وخارج مصر

بدأ عبد الكريم مشواره مع الفريق الأول كمدرب لحراس مرمى الترسانة تحت قيادة فاروق جعفر، قبل أن يخوض تجربة عربية مع أهلي طرابلس الليبي برفقة الألماني بوكير.

ثم عاد إلى الدوري المصري من خلال طلائع الجيش مع فاروق جعفر، وعمل في الاتحاد السكندري تحت إشراف الإسباني ماكيدا.

كما تولى تدريب حراس منتخب مصر للناشئين مواليد 1998 مع جمال محمد علي، قبل أن يعود إلى الزمالك كمدير فني لحراس مرمى قطاع الشباب والناشئين خلال فترات عمل أحمد حسام ميدو وأشرف قاسم.

تجربة مع الإنتاج الحربي ثم المنتخب الأولمبي

واصل عبد الكريم مسيرته التدريبية كمدرب لحراس مرمى الفريق الأول بالإنتاج الحربي تحت قيادة شوقي غريب، قبل أن ينضم إلى الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، ليعمل جنبًا إلى جنب مع غريب أيضًا.

وخلال تلك الفترة، لعب دورًا محوريًا في إعداد حراس المنتخب وتجهيزهم للمنافسات القارية والدولية.

محمد صبحي.. نموذج لنجاح تطوير الحراس

كانت بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا عام 2019 واحدة من أبرز المحطات التي تجلت فيها تأثيرات أسامة عبد الكريم، بعدما تألق محمد صبحي، حارس مرمى الزمالك حينها، وحصل على جائزة أفضل حارس في البطولة.

وحقق المنتخب الأولمبي المصري لقب البطولة بعد الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 2-1 في المباراة النهائية، ليضمن التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

ساهم عبد الكريم في إعداد صبحي من الناحيتين الفنية والمعنوية، وبرز الحارس بمستوى رائع طوال البطولة، لينال في النهاية جائزة أفضل حارس.

الاهتمام بالجانب النفسي لحراس المرمى

لا يقتصر عمل أسامة عبد الكريم على الجوانب الفنية فقط، بل يولي اهتمامًا كبيرًا للجوانب النفسية والمعنوية لحارس المرمى، نظرًا لأن هذا المركز يتطلب تركيزًا عالياً وثباتاً وثقة بالنفس.

خلال مسيرته، ارتبط اسم عبد الكريم بتطوير عدد من الحراس، منهم محمد صبحي وعمر صلاح، ليواصل ترك بصمته في إعداد حراس جدد للكرة المصرية.

مسيرة مستمرة في تطوير حراس المرمى

بعد سنوات من العمل مع الأندية والمنتخبات وقطاعات الناشئين، يواصل أسامة عبد الكريم مسيرته في مجال تدريب حراس المرمى، ليظل واحداً من الأسماء المرتبطة بتطوير هذا المركز في الكرة المصرية، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها من العمل مع الناشئين والفريق الأول والمنتخبات.

عيد ميلاد أسامة عبد الكريم.. من حارس الزمالك إلى مُبدع النجوم — Africa Sport News