حكاية فوكينا.. ترقب لمدة 7 سنوات من أجل اللقب ثم حقق 3 ألقاب في عام واحد

5 مرات وصل أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا إلى المباراة النهائية التي تفصله عن الكأس، و5 مرات غادرها دون أن يتوج بلقب. وعندما تمكن الإسباني أخيراً من كسر هذه السلسلة، لم يكتف بتعويض واحد: بل حقق ثلاثة ألقاب خلال عام، كان أحدثها وأكبرها في شنغهاي.

السادسة تكسر العقدة
جاءت نقطة التحول في مايوركا، يوم 27 يونيو، عندما انتصر فوكينا على الأميركي إيثان كوين بمجموعتين نظيفتين، ليحقق أول ألقابه في بطولات رابطة محترفي التنس.
كان ذلك النهائي السادس في مسيرته، بعد خمس محاولات انتهت بالخسارة، بما في ذلك نهائي مونتي كارلو للماسترز عام 2022.
هذه المرة، اكتمل المشوار على أرض إسبانية. وبعد سنوات كان بلوغ النهائي فيها يترك المهمة ناقصة، أصبح لدى فوكينا لقب يستطيع البناء عليه.
لكن الموسم لم يتحول إلى سلسلة من الانتصارات السهلة؛ إذ فرضت إصابة الظهر توقفًا جديدًا، وأعادته إلى الانتظار، هذه المرة من أجل العودة إلى الملعب.
شهران خارج المنافسة
غاب فوكينا شهرين، ثم عاد في بطولة تشنغدو أواخر سبتمبر. وفي أول بطولة بعد الانقطاع، توج باللقب.
وبحسب تصريحاته التي نقلتها رويترز، كان البقاء في المنزل خلال الإصابة أمراً صعبًا، لكن فريقه واصل دعمه وتشجيعه، مؤمناً بقدرته على تحقيق نتائج مميزة.
لم تكن العودة مجرد مشاركة لاستعادة إيقاع المباريات؛ انتهت بكأس ثانية، ثم فتحت الطريق أمام اختبار أكبر في شنغهاي، إحدى بطولات الماسترز للألف نقطة.
النهائي يبدأ من المكان الأصعب
أمام مواطنه رافائيل خودار، يوم الأحد 18 أكتوبر، خسر فوكينا المجموعة الأولى 1-6. ثم تأخر بكسر للإرسال في الثانية، مما جعله مضطراً لتغيير مسار المباراة ليبقى فيها.
استعاد توازنه، وحسم المجموعة الثانية بشوط فاصل، قبل أن يفوز بالثالثة 6-4، وينهي اللقاء بعد ساعتين و28 دقيقة.
ولم يكن ذلك الهروب الوحيد من الخسارة خلال البطولة؛ فقد أنقذ نقطة لخسارة المباراة أمام فرانسيس تيافو في الدور الثالث، وعكس تأخره بمجموعة أمام هوبرت هوركاتش وألكسندر زفيريف في طريقه إلى النهائي.
وهكذا، جاء أكبر ألقابه عبر مباريات اضطر فيها للبحث عن فرصة جديدة، بعدما بدا منافسوه أقرب إلى الفوز.
الكأس تحمل أسماء أخرى
بعد التتويج، عبّر فوكينا عن شعور بالارتياح، وكرر شكره لفريقه الذي سانده خلال الإصابات والغياب.
كما أشار إلى أن عودة صديقه الفرنسي آرثر فيس بقوة بعد غياب عن البطولات منحت له دافعًا للاعتقاد بأنه يستطيع فعل الشيء نفسه.
وبلقب شنغهاي، اكتمل التحول من خمس خسائر في أول خمس مباريات نهائية إلى الفوز في النهائيات الثلاث التالية.
لم تختف الإصابة من قصة الموسم، ولم تُمح الهزائم السابقة. لكنها لم تعد خاتمته أيضًا: اللاعب الذي انتظر سبع سنوات ليحمل كأسا، أنهى رحلته الصينية وهو يحمل الثالثة.
بين أول ظهور له في جولات المحترفين في أبريل 2019 وتوجّه لأول ألقابه في يونيو 2026، استمرت سنوات الانتظار، لكن الأشهر التالية شهدت تحولاً لم تمنعه إصابة في الظهر أبعدته شهرين عن المنافسات.
بدت قصة اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا أكبر من نتيجة النهائي: لاعب اعتاد الاقتراب من الكأس، ثم وجد طريقه إليها ثلاث مرات متتالية في المباريات النهائية.
السادسة تكسر العقدة
جاءت نقطة التحول في مايوركا، يوم 27 يونيو، عندما انتصر فوكينا على الأميركي إيثان كوين بمجموعتين نظيفتين، ليحقق أول ألقابه في بطولات رابطة محترفي التنس.
كان ذلك النهائي السادس في مسيرته، بعد خمس محاولات انتهت بالخسارة، بما في ذلك نهائي مونتي كارلو للماسترز عام 2022.
هذه المرة، اكتمل المشوار على أرض إسبانية. وبعد سنوات كان بلوغ النهائي فيها يترك المهمة ناقصة، أصبح لدى فوكينا لقب يستطيع البناء عليه.
لكن الموسم لم يتحول إلى سلسلة من الانتصارات السهلة؛ إذ فرضت إصابة الظهر توقفًا جديدًا، وأعادته إلى الانتظار، هذه المرة من أجل العودة إلى الملعب.
شهران خارج المنافسة
غاب فوكينا شهرين، ثم عاد في بطولة تشنغدو أواخر سبتمبر. وفي أول بطولة بعد الانقطاع، توج باللقب.
وبحسب تصريحاته التي نقلتها رويترز، كان البقاء في المنزل خلال الإصابة أمراً صعبًا، لكن فريقه واصل دعمه وتشجيعه، مؤمناً بقدرته على تحقيق نتائج مميزة.
لم تكن العودة مجرد مشاركة لاستعادة إيقاع المباريات؛ انتهت بكأس ثانية، ثم فتحت الطريق أمام اختبار أكبر في شنغهاي، إحدى بطولات الماسترز للألف نقطة.
النهائي يبدأ من المكان الأصعب
أمام مواطنه رافائيل خودار، يوم الأحد 18 أكتوبر، خسر فوكينا المجموعة الأولى 1-6. ثم تأخر بكسر للإرسال في الثانية، مما جعله مضطراً لتغيير مسار المباراة ليبقى فيها.
استعاد توازنه، وحسم المجموعة الثانية بشوط فاصل، قبل أن يفوز بالثالثة 6-4، وينهي اللقاء بعد ساعتين و28 دقيقة.
ولم يكن ذلك الهروب الوحيد من الخسارة خلال البطولة؛ فقد أنقذ نقطة لخسارة المباراة أمام فرانسيس تيافو في الدور الثالث، وعكس تأخره بمجموعة أمام هوبرت هوركاتش وألكسندر زفيريف في طريقه إلى النهائي.
وهكذا، جاء أكبر ألقابه عبر مباريات اضطر فيها للبحث عن فرصة جديدة، بعدما بدا منافسوه أقرب إلى الفوز.
الكأس تحمل أسماء أخرى
بعد التتويج، عبّر فوكينا عن شعور بالارتياح، وكرر شكره لفريقه الذي سانده خلال الإصابات والغياب.
كما أشار إلى أن عودة صديقه الفرنسي آرثر فيس بقوة بعد غياب عن البطولات منحت له دافعًا للاعتقاد بأنه يستطيع فعل الشيء نفسه.
وبلقب شنغهاي، اكتمل التحول من خمس خسائر في أول خمس مباريات نهائية إلى الفوز في النهائيات الثلاث التالية.
لم تختف الإصابة من قصة الموسم، ولم تُمح الهزائم السابقة. لكنها لم تعد خاتمته أيضًا: اللاعب الذي انتظر سبع سنوات ليحمل كأسا، أنهى رحلته الصينية وهو يحمل الثالثة.





