كافو: لقجع يمتلك المهارات والقدرة على إدارة المشاريع الرياضية الكبيرة.

أثنى أسطورة كرة القدم البرازيلية كافو على الجهود التي يبذلها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مشيرا إلى أنه يتسم بالكفاءة والقدرة على إدارة المشاريع الرياضية الكبيرة، ويسعى لتعزيز موقع كرة القدم المغربية على الساحة الدولية، في ظل التقدم الذي حققته المنتخبات الوطنية بمختلف مستوياتها، والاستعدادات الجارية لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.
وصرح كافو، في حوار خاص مع هسبريس، بأن لقجع يعد من القادة الذين أظهروا التزاما واضحا لخدمة كرة القدم في بلادهم، مشيدا بمساعيه لتطوير اللعبة والعمل على تمكين المغرب من تنظيم كأس العالم، مؤكدا أن نجاح المشاريع الكبرى في كرة القدم يتطلب كفاءة وقدرة على التخطيط وتحقيق الأهداف.
ورأى القائد السابق للمنتخب البرازيلي أن الجهود التي يبذلها رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأتي في سياق تطور ملحوظ تشهده كرة القدم المغربية، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو التدريب والاستثمار في المواهب الشابة، وهو ما تجلى في النتائج التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة.
وعن استضافة المغرب نهائيات كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال، أعرب كافو عن ثقته في قدرة المملكة على تقديم نسخة متميزة من البطولة، بالنظر إلى ما حققته من تقدم في مجال البنية التحتية والتدريب الرياضي وتطوير مختلف الفئات العمرية.
وأوضح النجم البرازيلي السابق أن المغرب أثبت على مدار السنوات الماضية أنه يمتلك طموحات كروية كبيرة، وأن استضافة المونديال ستكون فرصة إضافية لإظهار التطور الذي شهدته كرة القدم الوطنية، معربا عن أمله في أن تحتضن المملكة المباراة النهائية لهذه النسخة.
وفي تقييمه لمستوى كرة القدم المغربية، أكد كافو أن المنتخب الوطني أصبح يمتلك الخبرة والإمكانات التي تتيح له المنافسة على لقب كأس العالم، مستحضرا الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الأول ببلوغه نصف نهائي مونديال قطر 2022، إلى جانب تتويج منتخب تحت 20 سنة باللقب العالمي.
ورأى المتحدث أن هذه النتائج تعكس أهمية الاستثمارات المستمرة في التدريب وتطوير المواهب الشابة، مشيرا إلى أن المغرب أثبت قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى، بعدما أصبح تواجده في كأس العالم مرتبطا بنتائج قوية ومستويات فنية متقدمة.
وأضاف أن وصول المنتخب المغربي إلى المربع الذهبي في مونديال قطر منحه مكانة جديدة على الساحة الدولية، وزاد من ثقة اللاعبين في قدرتهم على الذهاب بعيدا في المنافسات العالمية، بعدما نجحوا في مواجهة منتخبات ذات خبرة وتجربة كبيرة.
وأكد كافو أن المنتخب المغربي أصبح يضم لاعبين يتمتعون بخبرة كبيرة، بفضل احترافهم في أندية بارزة في مختلف البطولات الأوروبية، مشيرا إلى تواجد المواهب المغربية في فرق مثل باريس سان جيرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأياكس أمستردام، بالإضافة إلى أندية أخرى في أوروبا والبرازيل.
ورأى أن احتكاك اللاعبين المغاربة بالمنافسات الكبرى ساهم في رفع مستوى المنتخب الوطني، الذي بات يمتلك شخصية قوية وقدرة على مواجهة مختلف المدارس الكروية، مشددا على أن هذا التطور يعزز من حظوظ المغرب في المنافسة على الألقاب العالمية.
وأشار المتحدث إلى أن الاستثمار في الفئات العمرية يعتبر من أبرز عوامل نجاح المشروع الكروي المغربي، مستحضرا تتويج منتخب تحت 20 سنة بكأس العالم، وما أظهره اللاعبون الشباب من قدرة على منافسة منتخبات ذات تقاليد عريقة في اللعبة.
وشدد على أن هذا الإنجاز يعكس تطور العمل القاعدي، موضحا أن النتائج التي تحققها المنتخبات المغربية لم تعد مرتبطة بالمنتخب الأول فقط، بل أصبحت تشمل الفئات السنية التي تشكل أساس مستقبل كرة القدم الوطنية.
وفي حديثه عن أشرف حكيمي، الظهير الأيمن لنادي باريس سان جيرمان، أثنى كافو على المؤهلات الفنية والبدنية التي يمتلكها الدولي المغربي، معتبرا أنه يتمتع بشخصية قوية وثقة كبيرة في النفس، إلى جانب الجرأة في التقدم نحو الهجوم والمشاركة في بناء الهجمات.
وقال النجم البرازيلي السابق إن حكيمي مطالب بمواصلة العمل بنفس الطريقة التي اعتاد عليها، دون تغيير أسلوبه، مشددا على أن قدرته على التحرك نحو الأمام والمبادرة الهجومية وعدم الخوف من مواجهة المنافسين تمنحه خصائص مهمة في مركز الظهير الأيمن.
وأضاف أن الدولي المغربي يتمتع بالكفاءة والشخصية اللازمتين لمتابعة تطوره، معربا عن ثقته في قدرته على الوصول إلى مكانة متقدمة بين أفضل المدافعين في العالم، خاصة إذا حافظ على المستوى الذي يقدمه واستمر في تعزيز قدراته.
ولم تقتصر إشادة كافو على حكيمي، بل خص الحارس الدولي ياسين بونو بتقييم إيجابي، مشيرا إلى أنه أحد الأسماء التي استطاعت فرض نفسها في كرة القدم العالمية، بفضل الخبرة التي اكتسبها والمستويات التي قدمها خلال مسيرته الاحترافية.
وأوضح المتحدث أن بونو أصبح حارسا معروفا على المستوى الدولي، ويتمتع بمكانة مهمة في مركزه، مشيرا إلى أنه يمتلك القدرة على مواصلة التألق والوصول إلى مستويات تضاهي ما حققه حراس كبار، من بينهم البرازيليان كلاوديو تافاريل وديدا.
وفي حديثه عن الأندية المغربية، أبدى كافو معرفته بنادي الرجاء الرياضي، واصفا إياه بالفريق الكبير، مستحضرا مشاركاته في كأس العالم للأندية، التي اعتبر أن بلوغها يتطلب مستوى عاليا من التنافسية والقدرة على مواجهة أندية من مدارس كروية متنوعة.
وأكد أن الأندية المغربية أصبحت تحقق حضورا متزايدا في المنافسات الدولية، وهو ما يعكس تطور العمل داخل كرة القدم الوطنية، مشيرا إلى أن نجاح الأندية يسهم بدوره في تعزيز مستوى المنتخبات وتوسيع قاعدة اللاعبين القادرين على المنافسة.
كما تطرق إلى وجود لاعبين مغاربة في الدوري البرازيلي، مستحضرا نادي بوتافوغو، ومشيدا بما يوفره الاحتراف في بطولات مختلفة من فرص لاكتساب الخبرة والتكيف مع أساليب لعب جديدة، بالإضافة إلى تطوير المؤهلات التقنية والبدنية.
فيما يتعلق بكرة القدم النسائية، أكد كافو أن اللعبة شهدت تطورا كبيرا في السنوات الأخيرة، بعدما أصبحت تحظى باهتمام متزايد في بلدان لم تكن تتوفر سابقا على تقاليد قوية في هذا المجال، مشيرا إلى أن اتساع قاعدة الممارسة يمنح اللاعبات فرصا أكبر للمشاركة في المنافسات الدولية.
ورأى أن استضافة البرازيل نهائيات كأس العالم للسيدات صيف 2027 ستكون مناسبة لإبراز التطور الذي تعرفه كرة القدم النسائية، في ظل ارتفاع مستوى المنتخبات وزيادة الاهتمام الجماهيري بالمنافسات العالمية.
وجدد كافو ثقته في مستقبل كرة القدم المغربية، مشيرا إلى أن ما حققته المنتخبات الوطنية من نتائج، بجانب الوجود المتزايد للاعبين المغاربة في الأندية الكبرى والاستثمارات في التدريب، يؤكد أن المغرب يسير في اتجاه تعزيز مكانته بين الدول المنافسة على الألقاب العالمية.
وشدد النجم البرازيلي السابق على أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك الخبرة والشخصية اللازمة لمواجهة المنتخبات الكبرى، وأن الاستمرار في تطوير المواهب الشابة والبنية التحتية سيعزز حظوظه في تحقيق إنجازات جديدة، خصوصا مع اقتراب موعد استضافة كأس العالم 2030.





