عاد بوبكر كوبا باري إلى صفوف المنتخب الوطني الأول للأفيال في كوت ديفوار بشكل triumphant.

الأسطورة في كأس أمم أفريقيا 2015 ينضم إلى الطاقم الفني الوطني بمسؤولية مزدوجة، كمدرب لحراس المرمى وكمدرب مساعد ثانٍ للمدرب هيرفي رينارد.

تستند هذه التسمية إلى ملف تقني بارز. الحارس الإيفواري السابق يعد من بين القلائل الذين يحملون أعلى الشهادات في كرة القدم الأوروبية، حيث يجمع بين دبلوم المدرب الرئيسي ومدرب متخصص لحراس المرمى.

من خلال عودته إلى دكة البدلاء الإيفوارية إلى جانب هيرفي رينارد، يجلب كوبا باري خبرته من أعلى المستويات ومعرفته العميقة بالمنزل البرتقالي. إنها ميزة كبيرة لتوجيه الجيل الجديد من حراس المرمى وزرع روح الانتصار التي قادت البلاد إلى اللقب القاري.