محمد صلاح.. ظاهرة تتخطى حدود كرة القدم في تركيا

منذ أن شارك نجم كرة القدم محمد صلاح صورة له الشهر الماضي، وهو جالس على صخرة صغيرة في منطقة عالية ونائية تبعد أكثر من ساعة عن مدينة طرابزون شمال شرقي تركيا، بدأ المشجعون بالتوجه إلى المكان لالتقاط الصور بنفس الوضعية.

وارتدى مور زياً تقليدياً وغطاء رأس "شماغ" بألوان الفريق، بالإضافة إلى نظارات شمسية كُتبت عليها عبارة "مو صلاح".
وقبل المباراة، أحصى صحفيو وكالة أسوشيتد برس، الذين زاروا ما أصبح يُعرف باسم "صخرة صلاح"، 46 زائراً خلال ساعتين.
وقال مصطفى بكتاش (44 عاماً)، وهو أحد مشجعي طرابزون سبور، إنه سافر من مدينة سكاريا غربي تركيا لحضور المباراة، وقطع الطريق إلى الصخرة لالتقاط صورة عليها، مضيفاً: "إذا كان بإمكانك جلب نجم عالمي إلى إحدى القرى الجبلية النائية في طرابزون، فإن ذلك يعني لنا الكثير".
وفي أرجاء المدينة، انتشرت الهدايا التذكارية والأعمال الفنية التي تحمل صورة صلاح. وذكر رسام الجداريات يلديراي يلدريم أنه تلقى عدة طلبات لرسم جداريات للنجم المصري على واجهات المحلات والمؤسسات المحلية، بعد أن رسم صورة له مرتدياً قميص طرابزون سبور على جدار خارج إحدى الحدائق.
وعلى خرائط جوجل، أصبح ملعب النادي يحمل اسم "مسجد محمد صلاح"، في دلالة على الحماسة الجماهيرية التي وصلت إلى حد الهوس بالنجم المصري.
عادة ما يُعتبر انتقال نجم كرة قدم حطم الأرقام القياسية من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى فريق يلعب في دوري أوروبي من درجة أدنى بداية المرحلة الأخيرة من مسيرته الاحترافية.
لكن انتقال صلاح من ليفربول إلى طرابزون سبور التركي، في سن الرابعة والثلاثين، يمثل بداية جديدة في مسيرته.
وقد صنع صلاح اسمه كأحد أفضل الهدافين في تاريخ ليفربول، وهو صاحب الرقم القياسي العالمي لأكثر عدد من الأهداف المسجلة بالقدم اليسرى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن موسمه الأخير لم يكن كما كان متوقعاً. فقد سجل 12 هدفاً فقط، ودخل في خلاف علني مع المدرب آرني سلوت، قبل أن يعلن في مارس الماضي رحيله عن النادي.
منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، يرى المشجعون والمحللون الرياضيون أن صلاح قد استعاد توهجه التهديفي، بفضل زملائه الذين يساعدونه على استغلال نقاط قوته، بالإضافة إلى مدينة بأكملها قد تحولت إلى قاعدة مشجعين للنجم المصري.
وامتلأت مدرجات ملعب طرابزون سبور، الذي تتجاوز سعته 41 ألف متفرج، تقريباً بالكامل خلال مباراة الاثنين. وكانت الجماهير تهتف في كل مرة يلمس فيها صلاح الكرة.
في الدقيقة 71، سجل صلاح أحد أهداف الفوز لفريقه في مباراة القمة، ليصبح هداف الدوري التركي الممتاز.
وبعد الهدف، ارتفعت الهتافات في المدرجات: "الله الله الله، محمد صلاح"، و"محمد صلاح الطرابزوني".
وقال تشيبوكي نوايوو، المدافع النيجيري وقلب دفاع طرابزون سبور، للصحفيين: "إنه لاعب من الطراز الرفيع وشخص رائع، فهو يضيف قيمة كبيرة للفريق".
تقع طرابزون، التي يقترب عدد سكانها من مليون نسمة، على ساحل البحر الأسود في تركيا، وتشتهر بسهولها الخضراء ومرتفعاتها العالية ودير يعود إلى العصر البيزنطي، فضلاً عن سكانها ذوي الشخصيات القوية ولهجتهم الفريدة.
يعتمد الاقتصاد المحلي على الزراعة والسياحة، ويعتبر فريق المدينة، الذي كان عمدة إسطنبول السابق أكرم إمام أوغلو عضواً في مجلس إدارته قبل دخوله معترك السياسة، بمثابة جوهرة المدينة.
أفادت تقارير إخبارية محلية بأن حسابات طرابزون سبور على وسائل التواصل الاجتماعي قد حصلت على مليون متابع جديد بعد التعاقد مع صلاح. كما تم إطلاق رحلات جوية مباشرة جديدة بين القاهرة وطرابزون في أغسطس، في ضوء توقع زيادة الطلب من السياح المصريين.
ولا يُعتبر هذا الموقع السياحي غير المتوقع إلا تجسيداً واحداً من مظاهر الهوس بصلاح الذي يجتاح تركيا منذ انضمام النجم المصري إلى نادي طرابزون سبور في أغسطس الماضي، بعد مغادرته ليفربول الإنجليزي، أحد أبرز الأندية في عالم كرة القدم.
وقال سينان مور، الذي حضر، يوم الإثنين الماضي، مباراة طرابزون سبور ضد بشكتاش، أحد أكثر الأندية شعبية في تركيا، والذي كان يسعى للتعاقد مع صلاح قبل انتقاله إلى طرابزون سبور: "إن شاء الله، سنحقق اللقب معه هذا العام".
وارتدى مور زياً تقليدياً وغطاء رأس "شماغ" بألوان الفريق، بالإضافة إلى نظارات شمسية كُتبت عليها عبارة "مو صلاح".
وقبل المباراة، أحصى صحفيو وكالة أسوشيتد برس، الذين زاروا ما أصبح يُعرف باسم "صخرة صلاح"، 46 زائراً خلال ساعتين.
وقال مصطفى بكتاش (44 عاماً)، وهو أحد مشجعي طرابزون سبور، إنه سافر من مدينة سكاريا غربي تركيا لحضور المباراة، وقطع الطريق إلى الصخرة لالتقاط صورة عليها، مضيفاً: "إذا كان بإمكانك جلب نجم عالمي إلى إحدى القرى الجبلية النائية في طرابزون، فإن ذلك يعني لنا الكثير".
وفي أرجاء المدينة، انتشرت الهدايا التذكارية والأعمال الفنية التي تحمل صورة صلاح. وذكر رسام الجداريات يلديراي يلدريم أنه تلقى عدة طلبات لرسم جداريات للنجم المصري على واجهات المحلات والمؤسسات المحلية، بعد أن رسم صورة له مرتدياً قميص طرابزون سبور على جدار خارج إحدى الحدائق.
وعلى خرائط جوجل، أصبح ملعب النادي يحمل اسم "مسجد محمد صلاح"، في دلالة على الحماسة الجماهيرية التي وصلت إلى حد الهوس بالنجم المصري.
عادة ما يُعتبر انتقال نجم كرة قدم حطم الأرقام القياسية من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى فريق يلعب في دوري أوروبي من درجة أدنى بداية المرحلة الأخيرة من مسيرته الاحترافية.
لكن انتقال صلاح من ليفربول إلى طرابزون سبور التركي، في سن الرابعة والثلاثين، يمثل بداية جديدة في مسيرته.
وقد صنع صلاح اسمه كأحد أفضل الهدافين في تاريخ ليفربول، وهو صاحب الرقم القياسي العالمي لأكثر عدد من الأهداف المسجلة بالقدم اليسرى في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن موسمه الأخير لم يكن كما كان متوقعاً. فقد سجل 12 هدفاً فقط، ودخل في خلاف علني مع المدرب آرني سلوت، قبل أن يعلن في مارس الماضي رحيله عن النادي.
منذ انتقاله إلى طرابزون سبور، يرى المشجعون والمحللون الرياضيون أن صلاح قد استعاد توهجه التهديفي، بفضل زملائه الذين يساعدونه على استغلال نقاط قوته، بالإضافة إلى مدينة بأكملها قد تحولت إلى قاعدة مشجعين للنجم المصري.
وامتلأت مدرجات ملعب طرابزون سبور، الذي تتجاوز سعته 41 ألف متفرج، تقريباً بالكامل خلال مباراة الاثنين. وكانت الجماهير تهتف في كل مرة يلمس فيها صلاح الكرة.
في الدقيقة 71، سجل صلاح أحد أهداف الفوز لفريقه في مباراة القمة، ليصبح هداف الدوري التركي الممتاز.
وبعد الهدف، ارتفعت الهتافات في المدرجات: "الله الله الله، محمد صلاح"، و"محمد صلاح الطرابزوني".
وقال تشيبوكي نوايوو، المدافع النيجيري وقلب دفاع طرابزون سبور، للصحفيين: "إنه لاعب من الطراز الرفيع وشخص رائع، فهو يضيف قيمة كبيرة للفريق".
تقع طرابزون، التي يقترب عدد سكانها من مليون نسمة، على ساحل البحر الأسود في تركيا، وتشتهر بسهولها الخضراء ومرتفعاتها العالية ودير يعود إلى العصر البيزنطي، فضلاً عن سكانها ذوي الشخصيات القوية ولهجتهم الفريدة.
يعتمد الاقتصاد المحلي على الزراعة والسياحة، ويعتبر فريق المدينة، الذي كان عمدة إسطنبول السابق أكرم إمام أوغلو عضواً في مجلس إدارته قبل دخوله معترك السياسة، بمثابة جوهرة المدينة.
أفادت تقارير إخبارية محلية بأن حسابات طرابزون سبور على وسائل التواصل الاجتماعي قد حصلت على مليون متابع جديد بعد التعاقد مع صلاح. كما تم إطلاق رحلات جوية مباشرة جديدة بين القاهرة وطرابزون في أغسطس، في ضوء توقع زيادة الطلب من السياح المصريين.