ميسي يفضح سر جيل برشلونة المذهل.. ونصيحة والده الثمينة

كشف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن السر وراء تألق نادي برشلونة الإسباني خلال فترته الذهبية، مشيراً إلى أبرز نصيحة تلقاها من والده الراحل.

وأضاف: "الأهم من كل ذلك أننا كنا نستمتع حتى بالحصص التدريبية اليومية. لقد عشنا أوقاتا رائعة".
أشار ميسي إلى أن وجوده في غرفة الملابس مع أساطير برشلونة، مثل تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وكارليس بويول، كان شرفا كبيرا بالنسبة له.
ورأى أن تلك المجموعة من اللاعبين قد صنعت تجربة كروية وإنسانية فريدة، تمتد لما هو أبعد من المباريات والألقاب.
واعترف ميسي بأنه من الصعب اختصار ما يعنيه برشلونة بالنسبة له في كلمات قليلة، مشيراً إلى أن النادي والمدينة قد أصبحا جزءاً لا يتجزأ من حياته وذكرياته الشخصية.
وأوضح قائلاً: "لقد عشت الكثير من اللحظات الرائعة داخل النادي وفي المدينة، كما أن أطفالي الثلاثة وُلِدوا هناك، ولذلك فمن الطبيعي أن أكن حباً خاصاً للغاية لهذه المدينة ولهذا النادي".
نصيحة لا تُنسى
تحدث ميسي عن التأثير الكبير الذي كان لوالده في حياته، موضحاً أنهما كانا يتبادلان الحديث بشكل مستمر، ويناقشان الأفكار والتفاصيل المتعلقة بكرة القدم بعد كل حصة تدريبية أو مباراة.
وذكر ميسي أهم نصيحة تلقاها من والده، والتي رافقته طوال مسيرته، قائلاً إن والده كان ينصحه دائماً: "أمسك بالكرة وحاول، وسواء نجحت المحاولة أم لم تنجح، فلا تتوقف عند ذلك، لأن هناك دائماً فرصة أخرى".
وتعكس هذه النصيحة بحسب ميسي فلسفة ترتكز على المثابرة وعدم الاستسلام أمام الإخفاقات، والاستمرار في المحاولة مهما كانت التحديات.
اللقب الأغلى على قلب ميسي
على الرغم من البطولات والألقاب العديدة التي حققها مع برشلونة، أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني في قطر عام 2022 يظل الإنجاز الأهم في مسيرته الاحترافية.
ووصف ميسي التتويج بالمونديال بأنه "قمة" مسيرته الكروية، مؤكداً أن تحقيق هذا الإنجاز كان بالنسبة له "أكثر من مجرد حلم".
كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية، ليضيف اللقب الذي طال انتظاره إلى سجله المليء بالإنجازات.
وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الأهداف التي أحرزها في المباراة النهائية لكأس العالم تحتل مكانة خاصة بين أهم أهداف مسيرته، قائلاً إن أهمية تلك الأهداف تنبع من "قيمة المناسبة، واللحظة التي سجلت فيها، وطبيعة المباراة نفسها".
يجدر بالذكر أن ميسي، الذي يلعب حالياً في صفوف إنتر ميامي الأميركي، يستعد لتسلم "جائزة أميرة أستورياس" للرياضة لعام 2026، في حفل سيقام بمدينة أوفييدو الإسبانية.
في حديثه مع وكالة الأنباء الإسبانية "إفي"، الذي نقلته صحيفة "موندو ديبورتيفو" وموقع "جوول"، أوضح ميسي أن السر الحقيقي وراء نجاح برشلونة في تلك الحقبة لم يكن في عدد الألقاب والبطولات التي حققها الفريق، بل في المتعة التي عاشها اللاعبون أثناء لعب كرة القدم.
قال ميسي: "كنا محظوظين لأننا فزنا بكل شيء، ليس فقط بسبب الطريقة التي حققنا بها تلك الإنجازات، وإنما أيضا بسبب المتعة التي كنا نشعر بها أثناء اللعب والفوز وتحقيق النجاحات الكبيرة".
وأضاف: "الأهم من كل ذلك أننا كنا نستمتع حتى بالحصص التدريبية اليومية. لقد عشنا أوقاتا رائعة".
أشار ميسي إلى أن وجوده في غرفة الملابس مع أساطير برشلونة، مثل تشافي هيرنانديز وأندريس إنييستا وكارليس بويول، كان شرفا كبيرا بالنسبة له.
ورأى أن تلك المجموعة من اللاعبين قد صنعت تجربة كروية وإنسانية فريدة، تمتد لما هو أبعد من المباريات والألقاب.
واعترف ميسي بأنه من الصعب اختصار ما يعنيه برشلونة بالنسبة له في كلمات قليلة، مشيراً إلى أن النادي والمدينة قد أصبحا جزءاً لا يتجزأ من حياته وذكرياته الشخصية.
وأوضح قائلاً: "لقد عشت الكثير من اللحظات الرائعة داخل النادي وفي المدينة، كما أن أطفالي الثلاثة وُلِدوا هناك، ولذلك فمن الطبيعي أن أكن حباً خاصاً للغاية لهذه المدينة ولهذا النادي".
نصيحة لا تُنسى
تحدث ميسي عن التأثير الكبير الذي كان لوالده في حياته، موضحاً أنهما كانا يتبادلان الحديث بشكل مستمر، ويناقشان الأفكار والتفاصيل المتعلقة بكرة القدم بعد كل حصة تدريبية أو مباراة.
وذكر ميسي أهم نصيحة تلقاها من والده، والتي رافقته طوال مسيرته، قائلاً إن والده كان ينصحه دائماً: "أمسك بالكرة وحاول، وسواء نجحت المحاولة أم لم تنجح، فلا تتوقف عند ذلك، لأن هناك دائماً فرصة أخرى".
وتعكس هذه النصيحة بحسب ميسي فلسفة ترتكز على المثابرة وعدم الاستسلام أمام الإخفاقات، والاستمرار في المحاولة مهما كانت التحديات.
اللقب الأغلى على قلب ميسي
على الرغم من البطولات والألقاب العديدة التي حققها مع برشلونة، أكد ميسي أن الفوز بكأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني في قطر عام 2022 يظل الإنجاز الأهم في مسيرته الاحترافية.
ووصف ميسي التتويج بالمونديال بأنه "قمة" مسيرته الكروية، مؤكداً أن تحقيق هذا الإنجاز كان بالنسبة له "أكثر من مجرد حلم".
كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم بعد الفوز على فرنسا في المباراة النهائية، ليضيف اللقب الذي طال انتظاره إلى سجله المليء بالإنجازات.
وأشار النجم الأرجنتيني إلى أن الأهداف التي أحرزها في المباراة النهائية لكأس العالم تحتل مكانة خاصة بين أهم أهداف مسيرته، قائلاً إن أهمية تلك الأهداف تنبع من "قيمة المناسبة، واللحظة التي سجلت فيها، وطبيعة المباراة نفسها".
يجدر بالذكر أن ميسي، الذي يلعب حالياً في صفوف إنتر ميامي الأميركي، يستعد لتسلم "جائزة أميرة أستورياس" للرياضة لعام 2026، في حفل سيقام بمدينة أوفييدو الإسبانية.



