وزيرا الرياضة والتضامن يحضران مؤتمر الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص
حضر جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس مجلس إدارة صندوق «قادرون باختلاف»، المؤتمر الصحفي الذي تم فيه الإعلان عن تفاصيل استضافة مصر للمرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا «القاهرة 2026»، تحت شعار «رياضات الأداء».
عُقد المؤتمر في مركز الابتكار الشبابي والتعلم بالجزيرة، بحضور المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمهندس هاني محمود، رئيس الأولمبياد الخاص المصري، إلى جانب عدد من قادة الأولمبياد الخاص، وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة والداعمة، ومنتخبات الأولمبياد الخاص المصري التي تشارك في الألعاب.
تشهد المرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية مشاركة 12 دولة، بالإضافة إلى 173 لاعبًا ولاعبة ورؤساء وفود، فضلاً عن مشاركة 42 شخصًا في مؤتمر إعداد اللاعبين من ذوي الإعاقة، في حدث يجمع بين المنافسة الرياضية وتعزيز التمكين والدمج المجتمعي.
الأولمبياد الخاص يعكس اهتمام الدولة بتمكين ذوي الإعاقة
أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن استضافة مصر للألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص تمثل شرفًا عظيمًا ومسؤولية كبيرة، وتعكس التزام الدولة المصرية بدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ومنحهم الفرص للمشاركة في مختلف المجالات، في مقدمتها الرياضة.
وأوضح أن مصر تستعد لاستقبال أبطال وبطلات من مختلف دول المنطقة، مع حرص الوزارة على تقديم كافة سبل النجاح للبطولة، بدءًا من الاستقبال والتنظيم وصولاً إلى انتهاء المنافسات، بما يضمن خروج الحدث بصورة تليق بمكانة مصر.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن استضافة الألعاب لا تقتصر على الجانب الرياضي وحسب، بل تحمل رسالة إنسانية ومجتمعية تؤكد أن لكل فرد قدرات وطموحات ويستحق الحصول على الفرصة، مشدداً على أن الرياضة تعد واحدة من أهم أدوات تحقيق الدمج وترسيخ قيم المساواة وتكافؤ الفرص.
دعم الرئيس السيسي لذوي الإعاقة نموذج ملهم
كما أكد أن الدعم الذي يقدمه الرئيس عبد الفتاح السيسي للأشخاص ذوي الإعاقة يمثل مثالًا ملهمًا في التمكين، مشيرًا إلى حرص القيادة السياسية على دعم أبنائنا من ذوي الهمم ومشاركتهم في الفعاليات المختلفة.
ومن جهتها، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن سعادتها باستضافة مصر للمرحلة الثانية من الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص، مؤكدة أن الحدث يأتي ضمن جهود الدولة لوضع قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في صدارة أولويات العمل الاجتماعي والتنموي.
وقالت إن مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع يجب أن تستند إلى الحقوق والتمكين والمشاركة، وليس على مفهوم الرعاية فقط، مشيرة إلى أن الرياضة توفر لهم فضاءً حقيقيًا لإظهار قدراتهم، وتعزز الثقة بالنفس والاستقلال والاندماج المجتمعي.
وأكدت وزيرة التضامن أن مشاركة 12 دولة و173 لاعبًا ولاعبة ورؤساء وفود، بالإضافة إلى 42 مشاركًا في مؤتمر إعداد اللاعبين، تعكس الثقة في قدرة مصر على تنظيم فعاليات إقليمية تحمل قيمة رياضية وإنسانية، كما تؤكد أهمية التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي والكيانات الرياضية وصناديق الدعم.
وشددت على أن وزارة التضامن الاجتماعي تبذل كافة إمكانياتها لإنجاح البطولة، من خلال رعاية المرحلة الثانية من الألعاب بالتعاون مع صندوق «قادرون باختلاف» وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، مؤكدة استمرار دعم مسيرة الأولمبياد الخاص المصري وتوسيع الفرص المتاحة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة.
وأكد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الألعاب الإقليمية العاشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة الأولمبياد الخاص بالمنطقة، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها المنافسات في شكلها الجديد.
دور مصر المحوري لدعم الأولمبياد الخاص
وأشار إلى أن استضافة القاهرة لهذه المرحلة تؤكد الدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم حركة الأولمبياد الخاص، موضحًا أن الألعاب لم تعد مجرد منافسات رياضية، بل أصبحت منصة تجمع بين الرياضة والتمكين والقيادة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين برامج الأولمبياد الخاص في المنطقة.