المهاجم السابق بفريق أسانتي كوتوكو ألبير أموه أصبح لاعباً حراً

[caption id="attachment_1271847" align="alignnone" width="1080"] ألبير أموه[/caption] أصبح مهاجم غاني ألبير أموه لاعباً حراً بعد إنهاء عقده مع الأهلي بنغازي الليبي بشكل مبكر. يبلغ الجناح الرباعي والعشرين من العمر حالياً وضعاً يسمح له بالتفاوض مع أي ناد مهتم مع اقتراب الموسم الكروي الجديد. يشكل هذا التطور منعطفاً حاداً وحاسماً في فترته القصيرة والمثيرة للجدل بالدوري الليبي الممتاز، التي شهدت تدهوراً سريعاً بسبب نقص فرص اللعب والخلافات المالية بين الناديين الأفريقيين. بدأت رحلة أموه المضطربة في موسم 2025/26 حين انتقل بشكل دائم من أسانتي كوتوكو إلى بنغازي. لكن مشاكل إدارية ظهرت سريعاً عندما توعد فريق الخنازير بعقوبات من الفيفا بسبب تأخر الدفعات المالية للانتقال. وبعد صراعه للحصول على مكان في الفريق الأول، عاد المهاجم إلى كوماسي في إعارة قصيرة الأجل في يناير 2026. وبينما استعاد نكهته التهديفية بالدوري الغاني الممتاز—خاصة برأسية بديعة عند عودته—كان الأهلي بنغازي يسير نحو إنهاء العقد مبكراً خلف الكواليس. يُقال إن النادي الليبي عوّض المهاجم الموهوب برقم خمسين ألف دولار لإنهاء العقد بشكل قانوني. مع انتهاء الموسم المحلي وانقضاء فترة الإعارة، يدخل أموه سوق الانتقالات كأحد أبرز الهدّافين الأحرار في منطقة غرب أفريقيا.