بين تاريخ الركراكي وتطلعات وهبي .. الشمامي يشعر بالتفاؤل بشأن أداء المنتخب المغربي

صورة: Hespress

بين ماضي الركراكي وتطلع وهبي .. الشمامي يتفاءل بأداء المنتخب المغربي

صور: هسبريس
الخميس 10 شتنبر 2026 - 09:00

استعاد الدولي المغربي السابق عبد الواحد الشمامي ذكريات مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، التي أقيمت في المغرب، مؤكداً أن “أسود الأطلس” يظلوا أبطال إفريقيا في انتظار ما ستسفر عنه القضية أمام المحكمة الرياضية الدولية (الطاس).

وأشار الشمامي، الذي كان ضيفاً في برنامج “جلسة عمل” على هسبريس، إلى أن النهائي لم يكن متوقفاً فقط على ما حدث داخل الملعب، موضّحاً أن هناك عوامل خارجية أثرت على المباراة والدورة ككل، كما أن المنتخب المغربي لم يتعامل بشكل جيد مع مختلف مراحل المباراة النهائية الحاسمة.

وتحدث اللاعب السابق بشكل خاص عن “واقعة الفوطة”، مؤكداً أنها أخرجت اللاعبين عن أجواء المباراة، حيث أصبح التركيز منصباً عليها أكثر من التركيز على المنتخب السنغالي، مما أثر سلباً على أداء العناصر الوطنية.

وشدد اللاعب السابق على أن مسؤولية المدرب وطاقمه تكمن في الحفاظ على تركيز اللاعبين، خصوصاً في المباريات النهائية التي تحسمها تفاصيل بسيطة، مشيراً إلى أنه كان يتوجب على الجهاز الفني إعادة اللاعبين إلى أجواء المباراة وعدم السماح للعوامل الخارجية بالتأثير على تركيزهم.

وفيما يتعلق بضربة الجزاء التي حصل عليها المنتخب المغربي، اعتبر الشمامي أنها كانت صحيحة، لكنه رأى أن طريقة تعامل “أسود الأطلس” مع الموقف لم تكن بالمستوى المطلوب، مشيراً إلى أن فترة التوقف الطويلة التي تلت ضربة الجزاء كان ينبغي أن تكون فرصة لاستعادة التركيز، ولكن تدخل المدرب وليد الركراكي وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى ما حدث مع أشرف حكيمي، ساهم في فقدان التركيز.

وتساءل ضيف هسبريس عن كيفية تعامل دياز مع ضربة الجزاء، قائلاً: “هل أضاع دياز ضربة الجزاء أم تعمد إهدارها؟ الله أعلم، لم نعرف”، في إشارة إلى الغموض الذي أحاط بتلك اللحظة الحاسمة من النهائي.

وفي تقييمه لمسيرة وليد الركراكي في قيادة الإدارة الفنية للمنتخب الوطني، أشار الدولي السابق إلى أن المدرب لم يكن موفقاً في إدارة نهائي كأس إفريقيا، خاصة في التعامل مع العوامل الخارجية المحيطة بالمباراة، مشدداً على أنه انخرط في مناوشات مع لاعبي المنتخبات المنافسة.

وأكد الشمامي على ضرورة أن يحافظ المدرب على تركيزه وهدوئه، مشيراً إلى أن أداء المنتخب المغربي في مونديال قطر كان الأكثر إقناعاً ومتعة تحت قيادته، قبل أن يتبع ذلك فترات من التأرجح تراجع خلالها مستوى الإقناع؛ ورغم ذلك، شدد على أن الركراكي يعد من بين المدربين البارزين الذين تولوا تدريب المنتخب الوطني والأندية المغربية، نظراً لمسيرته وتجربته وما حققه من نتائج.

كما قارن “ضيف جلسة عمل” أداء المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر مع النسخة التي أقيمت في الولايات المتحدة، مبرزاً أن “الأسود” وصلوا إلى نصف النهائي في مونديال قطر بعد تحقيق خمسة انتصارات، وهو نفس عدد الانتصارات الذي حققوه في المونديال الذي أقيم في أمريكا والمكسيك وكندا حيث وصلوا إلى دور الثمانية.

تابع الدولي المغربي السابق بأن التجربة أظهرت أن الفرق التي تحقق مستويات كبيرة في نسخة كأس العالم غالباً ما تظهر بصورة أقل في النسخة التالية، في إشارة إلى صعوبة الحفاظ على نفس المستوى والاستمرار في تحقيق النتائج الجيدة في البطولات المتعاقبة.

من جهة أخرى، رأى الشمامي أن المنتخب المغربي ظهر بصورة مختلفة في مواجهة فرنسا خلال مونديال 2026، حيث بدا اللاعبون “شاردين”، ولم يظهر لديهم الحماس نفسه للعب، كما قدموه في مباراتي هولندا وكندا؛ ومع أن هناك اختلافاً بين المباراتين، أكد على أن الأمر لا ينبغي أن يصبح عقدة نفسية، مشدداً على ضرورة تجاوز آثار الهزيمة أمام فرنسا وعدم السماح بتكرارها في المستقبل.

اختتم اللاعب السابق حديثه بالتطرق إلى انتقالات اللاعبين المغاربة بعد مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، مشيراً إلى أن المغرب أصبح اليوم يمتلك قائمة كبيرة من اللاعبين الذين ينافسون في مستويات عالية وفي بطولات أوروبية قوية، مما يعزز من جودة الخيارات المتاحة أمام المنتخب المغربي في السنوات القادمة.

أسود الأطلس جلسة عمل عبد الواحد الشمامي كأس أمم إفريقيا
تابعوا آخر الأخبار من هسبريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من هسبريس على Telegram

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا