تعتبر هذه ضربة قوية للجماهير التونسية وللقائمين على الاتحاد التونسي لكرة القدم. وفقًا للأخبار التي نقلتها إذاعة موزاييك أف أم، قرر راني خضيرة، لاعب وسط نادي يونيون برلين، عدم ارتداء قميص المنتخب الوطني التونسي. قرار حازم ينهي العديد من المحاولات التي قامت بها الاتحاد في الأشهر الأخيرة لإقناع اللاعب بالانضمام إلى مشروع نسور قرطاج.

ولد في ألمانيا لأب تونسي وأم ألمانية، وقد تم استدعاء شقيق سامي خضيرة الأصغر كثيرًا لتقديم خبرته وقوته في وسط الملعب التونسي. ومع ذلك، قرر اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا رفض الدعوة الدولية، معتقدًا أنه لا يشعر بأنه يستحق شغل مكان في المجموعة على حساب أولئك الذين شاركوا في جميع مراحل التصفيات.

تحدد هذه التوضيحات مستقبل راني خضيرة الدولي، الذي يختار التركيز فقط على أدائه مع نادي يونيون برلين في الدوري الألماني. بالنسبة للمنتخب التونسي، يفتح فصل جديد، وسيتعين على الجهاز الفني استكشاف خيارات أخرى لتعزيز وسط الملعب استعدادًا للمسابقات الأفريقية المقبلة.