على الرغم من أنه لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، إلا أن ميزان مصلوب، لاعب وسط نادي آر سي لانس، يظهر بالفعل صفات لاعب كبير في أوروبا. يجذب انتباه العديد من الأندية ويثير اهتمامها. بالنسبة لمسيرته الدولية، لديه الفرصة لتمثيل البرتغال أو الجزائر أو فرنسا.
يوم الخميس، تألق بمواهبه في أرقى المنافسات القارية للأندية في العالم، دوري أبطال أوروبا.
للقراءة أيضاً: إيمان خليف تنفي اعتزالها وتتهم مديرها السابق بالخيانة
ابن الدولي الجزائري السابق وليد مصلوب، تم استدعاء الشاب الموهوب منذ عام 2025 للمنتخبات الشبابية للبرتغال، بفضل أصوله الأم. فرنسا، بلده الأصلي، قد تسعى أيضاً للتعاقد معه إذا استمر على هذا المنوال الرائع. قد تشتد المنافسة في السنوات القادمة.
للقراءة أيضاً: سبورتينغ البرتغال: سليماني في ورطة
ميزان مصلوب يتألق في دوري الأبطال
لعب ميزان مصلوب أول مباراة احترافية له مع آر سي لانس في مايو الماضي، خلال الجولة 33 من دوري الدرجة الأولى ضد نانت.
سجل هدفاً بعد ثوانٍ من دخوله الملعب، مما ساعد فريقه على الفوز (1-0) وتأمين تأهله لدوري أبطال أوروبا. في نهاية الموسم، أصبح، وهو في السادسة عشر من عمره، وصيف بطل فرنسا. خلال فترة الانتقالات الصيفية، كانت هناك عروض من بنفيكا وبي إس في آيندهوفن، لكنه اختار توقيع عقد احترافي مع ناديه الذي نشأ فيه.
للقراءة أيضاً: إيمان خليف: اختفاء مقلق عن الحلبة للبطل الجزائرية
في 10 سبتمبر، خاض أول مباراة له في دوري الأبطال عن عمر يناهز 16 عاماً و306 أيام. دخل في الشوط الثاني على ملعب سلافيا براغ، وأبهر الجميع بأداء رائع، بما في ذلك تمريرة حاسمة خلال تعادل فريقه (2-2) في نهاية المباراة. فاز لاعبو لانس بالمباراة 3-2. “أؤمن به بشدة”، قال مدربه الألماني دينو توبمولر.
الجزائر – فرنسا – البرتغال: لمن سيختار ميزان مصلوب؟
من المتوقع أن يزداد عدد المتنافسين مع تقدم الموسم. ومع ذلك، قد تكون المنافسة الحقيقية بين المنتخبات الثلاثة التي يحق له تمثيلها في السنوات القادمة.
وُلد ميزان مصلوب في عام 2010 في مارتغ، فرنسا، لأب جزائري وأم من أصول برتغالية. وقد حصل البرتغاليون على ميزة مبكرة من خلال استدعائه منذ عام 2025 للمنتخب تحت 16 عاماً (3 مباريات، هدف واحد) ثم للمنتخب تحت 17 عاماً، حيث لعب خمس مباريات وسجل مرة واحدة.
ومع ذلك، فإن هذا الاختيار ليس نهائياً. قد يؤثر مسار والده، الذي مثل الجزائر في سبع مناسبات بين عامي 2010 و2016، على قراره لصالح الجزائر. بالإضافة إلى ذلك، قد يجذبه المنتخب الفرنسي، أحد أفضل المنتخبات في العالم، إذا أتيحت له الفرصة.
على أي حال، يجب على الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك بسرعة وعدم الانتظار حتى يصل اللاعب إلى مستوى يمكنه من الانضمام إلى المنتخب الفرنسي أو البرتغالي. علاوة على ذلك، تتضمن الاستراتيجية الجديدة للجزائر لجذب المواهب الشابة المولودة في أوروبا "تأمينهم" قبل أن يصلوا إلى فئة الكبار.






