« حتى لو اتصل بي زيدان، فإن قراري يميل لصالح الجزائر »، هذا اللاعب الثنائي الجنسية يختار الخضر.

صورة: Algérie360

لم يتجاوز لاعب الوسط في أولمبيك ليون العشرين من عمره، وقد أنهى حالة عدم اليقين. سيحمل كايل بوداش ألوان الجزائر، ولا أحد، حتى مدرب المنتخب الفرنسي، يمكنه أن يثنيه عن هذا القرار. في مقابلة مع الصحيفة الإقليمية "لو بروغري"، عبّر الأمل الشاب في ليون بوضوح عن موقفه بشأن مستقبله الدولي والحلم الذي يقود مسيرته حاليًا: المشاركة في كأس العالم مع محاربي الصحراء.

كايل بوداش مخلص للجزائر، رغم عرض زيدان

طرحت السؤال بشكل مباشر: ماذا لو استدعى زين الدين زيدان، الذي يتولى الآن قيادة المنتخب الفرنسي؟ كانت إجابته مختصرة وحاسمة: "رغم كل شيء، سيكون اختياري الجزائر." التزام أقوى خاصة أنه تم تأكيده بالفعل لدى الجهات الجزائرية.

تتناقض هذه الموقف المبكر مع الترددات التي غالبًا ما تواجه اللاعبين ذوي الجنسية المزدوجة. تذكرنا بمواقف لاعبين دوليين آخرين أكدوا بسرعة ارتباطهم، مثل الظهير السابق لنابولي الذي صرح في مارس الماضي أن اختياره للجزائر كان أفضل قرار في حياته، رغم التكلفة الشخصية.

أما بالنسبة لطموحاته، فهي مزدوجة ومعلنة بالكامل. قال: "حلمي هو المشاركة في مسابقات كبرى مثل دوري أبطال أوروبا، وأيضًا اللعب في كأس العالم مع الجزائر." كأس العالم التي شهدها المنتخب هذا العام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمباراة افتتاحية أمام الأرجنتين التي جذبت زيدان وأبنائه إلى المدرجات.

اقرأ أيضًا: من هو عبد النور سوايلية، مفاجأة حمداني للجزائر؟

الجذور القبايلية في قلب قرار كايل بوداش

خلف هذا الاختيار، توجد قصة عائلية تُعزز كل صيف. يوضح اللاعب أنه يعود بانتظام إلى بلده، حيث تمتلك عائلته جذورها: "أذهب كثيرًا إلى الجزائر، عائلتي من القبائل، وكل صيف نعود إلى الجذور لاستعادة شغف أصولنا." كما شارك.

هذا الرابط العميق مع بلد الأصل هو موضوع متكرر لدى العديد من شخصيات المنتخب. كان القائد رياض محرز يتحدث أيضًا عن هذه العودة الصيفية منذ طفولته لتبرير ارتباطه القوي بالجزائر بدلاً من فرنسا.

يندرج خطاب بوداش في هذا السياق. لا حسابات، لا خطة بديلة محفوظة بعناية. تم اتخاذ قرار الجزائر قبل أن تبدأ مسيرته الاحترافية بشكل حقيقي.

تقدم سريع تحت ألوان أولمبيك ليون

على الصعيد الرياضي، يتقدم لاعب الوسط بسرعة. بعد أن تم تحريره من مسيرته في أوجس نيس، انضم إلى النادي الروداني الصيف الماضي بدون رسوم انتقال. كان اختيارًا ناجحًا حتى الآن: أداؤه الأول أقنع الطاقم الفني وجمهور ملعب غروباما.

على الصعيد الدولي، تم الانتهاء من الإجراءات بالفعل. أعطى اللاعب موافقته لتمثيل المنتخب الوطني وهو في مرمى نظر مدربي فرق الشباب. تم استدعاؤه للعب مع أقل من 23 عامًا، ويقول إنه مستعد لمواصلة المغامرة مع هذه الفئة العمرية.

تتعلق الاستحقاقات الأقرب بتصفيات كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي مسابقة تقليديًا ما تُعتبر منصة انطلاق نحو الفريق الأول. سلك العديد من اللاعبين الدوليين هذا الطريق قبل الانضمام إلى المنتخب الأول.

اقرأ أيضًا: محرز ومندي سيكونان حاضرين في المباراة الأولى لحمداني