في كل ركن من أركان العالم، يبرز أمل كروي جديد يمتد جذوره إلى ضفاف النيل، ليؤكد أن الجينوم المصري الفرعوني يتجاوز الحدود، ويحدث فرقًا أينما تواجد.
تماشيًا مع رؤية القيادة السياسية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بالبحث عن الكفاءات وتوسيع قاعدة الاكتشاف لدعم المنتخبات الوطنية، نفتح هذا الملف الخاص لنستعرض "طيور مصر المهاجرة" في مختلف الدوريات والأكاديميات العالمية.
نلتقي بكم أسبوعيًا في رحلة استكشافية جديدة نسلط فيها الضوء على مواهب من مزدوجي الجنسية، لنرصد بالأرقام والتحليل إمكانياتهم، ومراكز لعبهم، وفرص انضمامهم إلى كتيبة الفراعنة، حرصًا على تقديم رؤية شاملة تُساهم في دعم مستقبل الكرة المصرية وبناء أجيال واعدة تحقق الطموحات القارية والعالمية.
يونس إبراهيم.. فرعون يسير نحو العالمية بثقة
لم يكن ظهور يونس إبراهيم في قائمة برايتون لأول مرة مجرد صدفة، بل كان اكتشافًا لجوهرة كروية جديدة تتألق في سماء «البريميرليج».
الموهبة ذات الأصول المصرية لفتت الأنظار بعدما قرر الألماني فابيان هوتسلر، المدرب لبرايتون، استدعاءه ضمن قائمة الفريق الأول لمواجهة كوفنتري سيتي في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز ساحق لبرايتون بخماسية نظيفة خارج الديار؛ ليتصدر تواجد الشاب الواعد حديث الجماهير المصرية على منصات التواصل الاجتماعي.
مسيرة واعدة وتعدد الجنسيات
يبلغ يونس إبراهيم من العمر 18 عامًا (من مواليد 2008)، ويمتاز بميزة فريدة بحمله أربع جنسيات مختلفة هي: المصرية، الإنجليزية، المغربية، والأسترالية.
تدرج اللاعب في قطاع الناشئين بنادي برايتون حتى تم تصعيده لفريق الشباب تحت 21 عامًا، حيث نجح في لفت الأنظار بفضل مهاراته التكتيكية وتنوع مراكزه؛ إذ يجيد اللعب كمهاجم صريح، ومهاجم متأخر، بالإضافة إلى مركز الجناح الأيسر.
تألق ملحوظ مع قطاع الشباب
وجاء قرار تصعيد إبراهيم بعد المستويات القوية التي قدمها مع فريق الرديف وبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز تحت 21 عامًا التي توج بلقبها سابقًا مع برايتون، حيث وضع بصمته مؤخرًا بتسجيل هدف وصناعة آخر في مواجهة أرسنال للشباب.
وتترقب الجماهير المصرية الخطوة التالية للموهبة الشابة في انتظار مشاركته الرسمية الأولى بالقميص الأزرق والأبيض خلال الاستحقاقات المقبلة.



