كرة القدم: في الليغا، قميص دعم لمجتمع سبتة يثير الجدل

صورة: RFI

حقق ريال مدريد انتصارًا يوم الثلاثاء 15 سبتمبر ضد إلتشي بنتيجة 3-2. قبل المباراة، اختار ثلاثة من لاعبي الفريق المدريدي، كيليان مبابي، فينيسيوس وإبراهيما كوناتي، عدم ارتداء قميص دعم لسكان سبتة، وهي جيب إسباني يعاني من أزمة هجرة مع المغرب. من جانبه، تعرض الدولي المغربي في ريال بيتيس، عبد إيزلزولي، لانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ارتدائه نفس القميص في اليوم السابق.  

نُشر في:

2 دقيقة مدة القراءة

شهدت المباراة الافتتاحية لريال مدريد جدلاً على أرض ملعب مانويل مارتينيز فاليرو، حيث تردد مبابي، فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي في ارتداء قميص دعم لسكان سبتة، وهي جيب إسباني في قلب أزمة هجرة مع المغرب، والذي ارتداه لاعبو ريال بيتيس وفياريال في اليوم السابق. ويتهم اللاعبون الثلاثة بمحاولة إخفاء الرسالة « نحن جميعًا سبتة » بعدم ارتدائها بالكامل.

عبد إيزلزولي يدافع عن تصرفه أمام الانتقادات

في وقت سابق من اليوم، كان على الدولي المغربي في ريال بيتيس، عبد إيزلزولي، أن يبرر عدم وجود أي « رسالة سياسية » في ارتدائه لهذا القميص قبل انطلاق مباراة الدوري بين فياريال وريال بيتيس، يوم الاثنين 14 سبتمبر. بعد هذا التصرف، تعرض المهاجم المغربي البالغ من العمر 24 عامًا لردود فعل عدائية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه بعض المستخدمين بخيانة بلده، ودعا آخرون إلى استبعاده من المنتخب الوطني، الذي يعد لاعبًا أساسيًا فيه.

« أود أن أوضح أن القميص الذي كان يشير إلى سكان سبتة لم يُستخدم أبدًا لأغراض سياسية أو من باب الازدراء تجاه شعبي، الشعب المغربي»، رد عبد الصمد إيزلزولي، المعروف باسم «إيز عبد»، على حسابه على إنستغرام.

سبتة، في قلب التوترات المتزايدة

وصف الدولي هذا التصرف بأنه عمل من التضامن تجاه سكان سبتة، « بغض النظر عن جنسيتهم». « هذه ليست عذرًا موجهًا لأي شخص»، أكد بشأن رسالته على إنستغرام. « سأستمر في رفع رأسي وتمثيل أصولي بفخر وإحساس بالتضحية»، أضاف النجم السابق في برشلونة.

تعتبر سبتة، واحدة من جيبي إسبانيا في المغرب مع مليلية، مسرحًا لتوترات كبيرة منذ تدفق هائل للمهاجرين من المغرب في نهاية يوليو. وقد عبر عشرات الآلاف من الأشخاص الحدود بشكل غير قانوني إلى سبتة.

على الرغم من أن معظمهم قد عادوا إلى بلادهم منذ ذلك الحين، إلا أن عدة آلاف لا يزالون في المدينة الذاتية الحكم، حيث تدهورت الأوضاع. في إسبانيا، يتهم البعض السلطات المغربية بالسماح عمدًا بهذا التدفق من المهاجرين، وهو ادعاء تنفيه الرباط.