الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعيد تأكيد التزامه بالإنصاف والشفافية.

صورة: Sky News Arabia

أعاد الاتحاد الخليجي لكرة القدم تأكيد التزامه بإدارة الجوانب الفنية والتنظيمية والمالية لبطولاته ضمن إطار مؤسسي واضح، بالتعاون المستمر مع اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج (خليجي 27) التي تستضيفها السعودية حاليا.

محتوى مدفوعAzimutBet +30%

وأشار البيان إلى أن الاتحاد يتعامل مع جميع الدول والمدن التي تستضيف كأس الخليج وفق المعايير نفسها، وأن هدفه الثابت هو تقديم البطولة بطريقة تليق بتاريخها ومكانتها، مع تسليط الضوء على الدولة والمدينة المستضيفة بما يعكس قدراتها ومكانتها التنظيمية أمام جماهير المنطقة وخارجها.

فيما يخص النقل التلفزيوني، أشار الاتحاد إلى حرصه على توفير إنتاج تلفزيوني بمستوى فني عالٍ عبر شركة (ي إم جي)، التي تعد واحدة من الشركات العالمية المتخصصة وذات الخبرة الواسعة في مجال الإنتاج والنقل التلفزيوني الرياضي.

كما أوضح أن التنسيق الفني بين الشركة واللجنة المنظمة بدأ قبل بدء البطولة بفترة كافية، وتم تزويد اللجنة بجميع المتطلبات والاحتياجات المتعلقة بالإنتاج والنقل التلفزيوني، بما في ذلك أعداد الكاميرات ومواقع توزيعها وعربات النقل والتجهيزات الفنية، من خلال تقارير تفصيلية مستقلة لكل ملعب من ملاعب البطولة.

وذكر البيان أن هذه التقارير والمتطلبات كانت جاهزة قبل انطلاق المنافسات بوقت كافٍ، مما سمح بمراجعتها ومناقشة أي ملاحظات أو احتياجات إضافية خلال مرحلة التحضير.

وعندما طلبت اللجنة زيادة عدد الكاميرات المستخدمة في نقل المباريات مع بدء البطولة، استجاب الاتحاد بسرعة، وتكفل بالتكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الزيادة، دون تحميل اللجنة المحلية المنظمة أي أعباء مالية إضافية، سعياً لتحسين جودة البث وتقديم أفضل تجربة ممكنة للمشاهدين.

وشدد البيان على أن الاتحاد سعى لتوسيع نطاق انتشار البطولة إقليمياً ودولياً، إذ تم توفير حقوق البث لتسع قنوات ومنصات في المنطقة العربية والخليجية، بالإضافة إلى 6 جهات ناقلة دولية، مما ساعد في وصول البطولة إلى أسواق وجماهير خارج المنطقة، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعدد من دول البلقان.

اختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية الدقة عند تناول المعلومات المتعلقة بالجوانب الفنية والتنظيمية والمالية للبطولة، والعودة إلى مصادره الرسمية عند الحاجة لأي معلومات أو تفاصيل ذات صلة.

">

وأوضح الاتحاد في بيان إعلامي أن البطولة شهدت منذ بداية التحضيرات تعاوناً وتنسيقاً مستمرين بين الاتحاد الخليجي واللجنة المنظمة، بالإضافة إلى جهود دائمة من لجان الاتحاد المختلفة التي تتمتع بخبرات واسعة في تنظيم البطولات الكبرى وتطبيق اللوائح والمعايير المعتمدة.

فيما يتعلق بالتذاكر، أكد الاتحاد أن هيكل الأسعار الأولي تم اعتماده سابقاً بالتشاور مع اللجنة المحلية المنظمة كجزء من الترتيبات المتفق عليها للبطولة. وعندما قدمت اللجنة المنظمة لاحقاً طلباً لتعديل الأسعار وتخفيضها، استجاب الاتحاد الخليجي بسرعة، وتم إقرار الأسعار الجديدة وتنفيذ التخفيضات بما يلبي توقعات جماهير البطولة ويوفر خيارات أوسع لحضور المباريات.

وأشار البيان إلى أن الاتحاد يتعامل مع جميع الدول والمدن التي تستضيف كأس الخليج وفق المعايير نفسها، وأن هدفه الثابت هو تقديم البطولة بطريقة تليق بتاريخها ومكانتها، مع تسليط الضوء على الدولة والمدينة المستضيفة بما يعكس قدراتها ومكانتها التنظيمية أمام جماهير المنطقة وخارجها.

فيما يخص النقل التلفزيوني، أشار الاتحاد إلى حرصه على توفير إنتاج تلفزيوني بمستوى فني عالٍ عبر شركة (ي إم جي)، التي تعد واحدة من الشركات العالمية المتخصصة وذات الخبرة الواسعة في مجال الإنتاج والنقل التلفزيوني الرياضي.

كما أوضح أن التنسيق الفني بين الشركة واللجنة المنظمة بدأ قبل بدء البطولة بفترة كافية، وتم تزويد اللجنة بجميع المتطلبات والاحتياجات المتعلقة بالإنتاج والنقل التلفزيوني، بما في ذلك أعداد الكاميرات ومواقع توزيعها وعربات النقل والتجهيزات الفنية، من خلال تقارير تفصيلية مستقلة لكل ملعب من ملاعب البطولة.

وذكر البيان أن هذه التقارير والمتطلبات كانت جاهزة قبل انطلاق المنافسات بوقت كافٍ، مما سمح بمراجعتها ومناقشة أي ملاحظات أو احتياجات إضافية خلال مرحلة التحضير.

وعندما طلبت اللجنة زيادة عدد الكاميرات المستخدمة في نقل المباريات مع بدء البطولة، استجاب الاتحاد بسرعة، وتكفل بالتكاليف الإضافية الناتجة عن هذه الزيادة، دون تحميل اللجنة المحلية المنظمة أي أعباء مالية إضافية، سعياً لتحسين جودة البث وتقديم أفضل تجربة ممكنة للمشاهدين.

وشدد البيان على أن الاتحاد سعى لتوسيع نطاق انتشار البطولة إقليمياً ودولياً، إذ تم توفير حقوق البث لتسع قنوات ومنصات في المنطقة العربية والخليجية، بالإضافة إلى 6 جهات ناقلة دولية، مما ساعد في وصول البطولة إلى أسواق وجماهير خارج المنطقة، بما في ذلك أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وعدد من دول البلقان.

اختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أهمية الدقة عند تناول المعلومات المتعلقة بالجوانب الفنية والتنظيمية والمالية للبطولة، والعودة إلى مصادره الرسمية عند الحاجة لأي معلومات أو تفاصيل ذات صلة.