تم إلغاء المباراة الودية بين بوليفيا وغامبيا، التي كانت مقررة يوم الأحد 4 أكتوبر في سانتا كروز. تثير هذه القرار العديد من التساؤلات حول استعداد الفريقين.

تدعي الاتحاد البوليفي لكرة القدم أنه قام بكل الترتيبات لاستقبال العقارب، بينما أفادت مصادر في غامبيا بوجود تعقيدات تتعلق بالرحلة الطويلة وعودة اللاعبين إلى أنديتهم.

كانت غامبيا قد شهدت فترة إيجابية مؤخرًا بتحقيق انتصارين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. حيث تغلب العقارب أولاً على الصومال (2-1)، ثم فاجأوا الجميع بفوزهم على غانا (4-2) في أكرا. وكان من المفترض أن تمنحهم المباراة ضد بوليفيا الفرصة لمواصلة استعدادهم بمواجهة خصم مختلف من منتخب أمريكي جنوبي. ومع ذلك، كانت الرحلة إلى سانتا كروز تتطلب عدة ساعات من السفر وعدة توقفات.

وفقًا لمعلومات نقلتها وسائل الإعلام المحلية في غامبيا، فإن هذه الوضعية أثارت قلق بعض اللاعبين، خاصة بسبب عودتهم إلى أنديتهم.

من الجانب البوليفي، تم استقبال قرار الغامبيين بشكل سيء. حيث أكدت الاتحاد البوليفي لكرة القدم أن التحضيرات كانت قد تقدمت بشكل جيد، مع حجز تذاكر الطيران، وحجوزات الفنادق، والحكام، والتصاريح اللازمة. لذلك، تعتبر الاتحاد أن هذا يمثل خرقًا أحاديًا للعقد وتفكر في رفع القضية إلى الجهات المختصة.

من جانبها، لم تقدم الاتحاد الغامبي أي تفسير مفصل لتأكيد جميع أسباب الإلغاء بشكل رسمي.

تمثل هذه الوضعية أيضًا فرصة ضائعة للفريقين. كان من المقرر أن تخوض بوليفيا مباراة ثالثة خلال هذه النافذة الدولية، بعد هزيمتيها أمام باراغواي (0-2) والأرجنتين (0-4). بينما كان بإمكان غامبيا مواجهة فريق أمريكي جنوبي بعد انتصارين في تصفيات كأس الأمم الأفريقية. لذلك، كان من المفترض أن تخدم هذه المباراة المدربين لتقييم بعض اللاعبين ومواصلة العمل الجماعي استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.