اختتام النسخة العاشرة من الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026».. وتقدير للوفود التي شاركت.

توجت فعاليات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – القاهرة 2026، التي أقيمت في مصر من 17 إلى 23 سبتمبر 2026 تحت شعار «رياضات الأداء»، بأجواء احتفالية رائعة جمعت بين الوفود واللاعبين والمدربين والمتطوعين والشركاء، واحتفلت بأسبوع مليء بالمنافسات والإنجازات والقصص الإنسانية الملهمة.

شهد حفل الختام حضور رؤساء الوفود وعدد من الشخصيات البارزة والمسؤولين، حيث تضمن الحفل كلمات رسمية، وتكريمًا لرؤساء الوفود والمتطوعين، وتسليم علم الأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الإعلان الرسمي عن انتهاء الألعاب، إلى جانب فقرات فنية وموسيقية اختتمت بها الاحتفالية.

وفي كلمته خلال حفل الختام، أكد أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن القاهرة قدمت نموذجًا رائعًا في استضافة الألعاب الإقليمية، مشيرًا إلى أن النجاح لم يكن مقتصرًا على تنظيم المنافسات فحسب، وإنما شمل قدرة مصر على توحيد أبناء المنطقة تحت مظلة الرياضة والوحدة والاندماج.

وأشار عبد الوهاب إلى أن الألعاب الإقليمية تتجاوز كونها مجرد منافسات رياضية، فهي توفر منصة يلتقي فيها اللاعبون من مختلف دول المنطقة لتبادل الخبرات والثقافات، مؤكدًا أن الاختلاف يمكن أن يكون مصدرًا للقوة والتكامل، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلها فريق العمل والمتطوعون وكل الجهات المشاركة في إنجاح القاهرة 2026.

وأضاف أن الأولمبياد الخاص سيواصل العمل على تحسين نظام استضافة الألعاب الإقليمية، واستثمار الخبرات المتراكمة في كل دورة، بما يساهم في تقديم تجربة أكثر تطورًا للاعبين والوفود، وتعزيز دور الرياضة كأداة حقيقية للاندماج والمشاركة المجتمعية في المنطقة.

من جانبه، وجه السيد شفيق، الأمين العام للأولمبياد الخاص المصري، التحية لجميع اللاعبين والوفود المشاركة، مؤكدًا أن كل لاعب شارك في منافسات القاهرة 2026 هو بطل يستحق التكريم والتقدير.

وقال شفيق إن ما شهدته الألعاب خلال أيامها لم يكن مجرد منافسات وميداليات، بل كان مليئًا بحكايات من الإصرار والفرح والصداقة وروح الفريق، مؤكدًا أن نجاح الدورة جاء نتيجة لتكاتف الجميع، من لاعبين ومدربين وأسر ومتطوعين وشركاء وفريق العمل.

وأضاف: «نحن فخورون بكل لاعب شارك، لأن كل واحد منكم علمنا معنى الإصرار والفرح الحقيقي.. والميدالية مهمة، لكن الأهم هو أننا جميعًا خرجنا من الألعاب كأصدقاء وعائلة واحدة».

وشهد الحفل تكريم رؤساء الوفود المشاركة والمتطوعين تقديرًا لدورهم في إنجاح فعاليات الألعاب، كما تم تسليم علم الأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إيذانًا بانتهاء النسخة العاشرة من الألعاب الإقليمية.

وانتهت الاحتفالية بإعلان اختتام الألعاب وإطفاء الشعلة، وسط فقرات فنية وموسيقية، في مشهد يعكس الروح التي رافقت القاهرة 2026 منذ وصول الوفود وحتى اللحظات الأخيرة.