إنها ضربة حقيقية لأز الدين أوناحي وفريقه. بينما كنا نأمل في عودة سريعة، فإن النتائج الطبية الأخيرة قد أظلمت الوضع بشكل كبير.

لقد كشفت صورة الرنين المغناطيسي الثانية التي أجراها لاعب الوسط المغربي عن تمزق خطير وكامل في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية اليمنى، مما قضى على جميع الآمال في عودة سريعة إلى الملعب. هذه الإصابة الخطيرة ستدخل اللاعب في مرحلة طويلة من التعافي والابتعاد عن المنافسات.

وفقًا للتقييمات الأولية من الأطباء، فإن عودته إلى المنافسة لن تُعتبر قبل أبريل 2027. إنها فترة توقف مفاجئة للاعب الدولي المغربي، الذي سيتعين عليه مواجهة أشهر طويلة من الراحة واتباع برنامج تأهيلي صارم لتجاوز هذه المحنة البدنية والنفسية.

بلا شك، إنها خسارة كبيرة لناديه ومنتخب بلاده، حيث سيتعين عليهم الاستغناء عن رؤيته في اللعب وتأثيره الفني في وسط الملعب لفترة طويلة من الموسم. عالم كرة القدم يحتفظ بأنفاسه الآن، آملًا في تعافٍ سريع لهذا اللاعب الموهوب، الذي يواجه أحد أكبر التحديات في مسيرته.