هنداني - آيت نوري: مواجهة خلال مباراة الجزائر وزامبيا

صورة: Algérie360

ستظل الظهور الرسمي الأول لبراهيم حمداني على دكة البدلاء للمنتخب الجزائري عالقًا في الذاكرة بسبب حادثة مع أحد لاعبيه الأساسيين. خلال المباراة ضد زامبيا، في ملعب حسين آيت أحمد بتزي وزو، لاحظ المدرب الجزائري أن ريان أيت نوري يرفض الاستعداد للدخول في الشوط الثاني.

لم يلعب مدافع مانشستر سيتي، الذي لم يتم اختياره كأساسي في هذه المباراة، أي دقيقة. وقد أثر هذا القرار بشكل واضح على الأجواء على دكة البدلاء الجزائرية طوال المباراة.

مباراة متقاربة رغم فوز الخضر

على أرض الملعب، سيطرت الجزائر لفترة طويلة على مجريات المباراة. سجل جاوين هاجام، الذي لعب كظهير أيسر بدلاً من أيت نوري، هدفًا وأكد اندماجه في فريق حمداني.

ومع ذلك، تمكنت زامبيا من إدراك التعادل في الشوط الثاني، مما وضع الخضر تحت الضغط. وفي النهاية، أعاد إبراهيم مaza التقدم للجزائر بهدف حاسم، خلال هذه المباراة التي تدخل ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.

للقراءة أيضًا: حمداني يحقق الفوز في بدايته: الجزائر 3-1 زامبيا

أيت نوري يعود إلى الدكة ثم يُستدعى بعد هدف مaza

بعد تعادل زامبيا، طلب حمداني من أيت نوري الإحماء مرة أولى قبل أن يطلب منه العودة للجلوس. وبالتالي، ظلت الأجواء متوترة على الدكة.

عندما أعاد مaza التقدم للجزائر، طلب المدرب مرة أخرى من أيت نوري الاستعداد للدخول. لكن الأخير رفض مرة أخرى، مما أدى إلى حدوث مشادة كلامية مباشرة مع حمداني.

تدخل المدير العام للفريق، موسى صائب، لمحاولة تهدئة التوتر بين المدرب ولاعبه.

أمورا غير راضٍ بعد خروجه

وفقًا لجريدة الخبر، شارك عدة لاعبين، من بينهم أمين غويري، في محاولة لتهدئة التوترات على الدكة. وتذكر نفس المصدر وجود صور تُظهر غضب أيت نوري، بالإضافة إلى تدخل أنتر يحيى الذي طلب من موسى صائب الانسحاب لتجنب تفاقم الوضع.

كما يشير هذا المصدر إلى حادثة أخرى حدثت خلال نفس المباراة. حيث غادر أمين أمورا، الذي تم استبداله بأديل بولبينا، الملعب وهو يبدو متضايقًا ورفض مصافحة براهيم حمداني. ومع ذلك، لم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصدر فرنسي تم استجوابه حول هذا الموضوع.

للقراءة أيضًا: الجزائر – زامبيا: خمس أسئلة قبل بداية حمداني

حمداني يتجنب الحديث في المؤتمر الصحفي

عند سؤاله عن الحادثة بعد المباراة، لم يرغب براهيم حمداني في التوسع في الموضوع. حيث قال للصحفيين: "لا أريد تناول قضية شخصية".

ومع ذلك، وضع المدرب إطارًا واضحًا بشأن إدارة مجموعته. حيث أضاف: "هدفنا هنا هو خدمة المنتخب الوطني والدفاع عن مصالحه، لا شيء أكثر. إذا حدثت حالة غير طبيعية، سواء في النادي أو في المنتخب، سنتخذ الإجراءات اللازمة. على أي حال، في هذه الحالة المحددة، لا يوجد ما يُقال بشأن القضية".

أيت نوري، وقت لعب محدود في النادي هذا الموسم

تأتي هذه الفقرة في سياق خاص بالنسبة لمدافع مانشستر سيتي. وفقًا لمصدر فرنسي، لم يجمع أيت نوري سوى 105 دقائق من وقت اللعب في النادي منذ بداية الموسم.

على الرغم من هذه الوضعية، يبقى اللاعب عنصرًا تاريخيًا في المنتخب برصيد 34 مباراة دولية. بعد أن كان لاعبًا سابقًا في أنجيه، أصبح في السنوات الأخيرة عنصرًا أساسيًا على الجهة اليسرى للمنتخب الجزائري.

خيارات حمداني للمستقبل

ستتم إدارة هذه الحادثة الآن داخليًا، بعيدًا عن الكاميرات. وقد ألمح حمداني إلى أنه لن يتم منح أي تساهل في حالة حدوث سلوك يُعتبر إشكاليًا، دون أن يذكر اللاعب المعني بشكل علني.

يبقى أن نرى كيف سيتفاعل المدرب مع أيت نوري في الاستدعاءات القادمة، بينما زادت المنافسة مع ظهور جاوين هاجام في نفس المركز.

للقراءة أيضًا: حمداني يدافع عن خياراته ويظهر طموحاته