اختتم المنتخب الوطني الجزائري للتجديف مشاركته في البطولة الإفريقية التي أقيمت في تونس على ضفاف البحيرة، محتلًا المركز الثالث في الترتيب العام خلف منتخبي تونس ومصر.
حيث تمكن المجدفون الجزائريون من تحقيق نتائج مبهرة بإجمالي 13 ميدالية ملونة (3 ذهبيات، 7 فضيات، و3 برونزيات).
وقد شهدت هذه الدورة القارية تألقًا استثنائيًا للبطلة الجزائرية نهاد بن شادلي، التي واصلت كتابة التاريخ بعد إنجازها المتوسطي الفريد في تارانتو 2026 (أول ميدالية فضية للجزائر في تاريخ ألعاب البحر الأبيض المتوسط). حيث أثبتت بن شادلي هيمنتها في تونس بالفوز بميداليتين ذهبيتين، الأولى في سباق الفردي سيدات (W1x)، والثانية في سباق الزوجي سيدات (W2x) مع زميلتها المميزة ليليا مقداد.
وجاءت الميدالية الذهبية الثالثة للجزائر لتبرز قوة القاعدة الشبابية، بفضل الثنائي سيف الدين قنوش وضيف الله عيساني اللذان حصلا على المعدن النفيس في سباق الزوجي (BM2x) لفئة أقل من 23 سنة.
وقد توزعت بقية الميداليات (الفضية والبرونزية) التي عززت الرصيد الجزائري على النحو التالي:
فئة أقل من 23 سنة: 3 فضيات حققها كل من مروة ولاح في الفردي (BW1x)، وبشير حدو في الفردي خفيف (BLM1x)، وليليا مقداد في الفردي خفيف (BLW1x)، بالإضافة إلى برونزية سيف الدين قنوش في الفردي (BM1x).
فئة أقل من 19 سنة: فضية الثنائي غزلان غول وغزلان بن ناصر في الزوجي (JW2x)، وبرونزية منال حدادو في الفردي (JW1x).
وكانت التشكيلة الوطنية قد بدأت المنافسات بقوة، حيث أنهت اليوم الأول في المركز الثالث برصيد 7 ميداليات (ذهبية، 5 فضيات، وبرونزية)، قبل أن ترفع حصيلتها الإجمالية مع انتهاء السباقات إلى 13 ميدالية، مما يؤكد مكانة التجديف الجزائري كقوة رئيسية على الساحة الإفريقية.





