على الرغم من أن الهزيمة أمام منتخب أوغندا (0-2) في ملعب FNB في جوهانسبرغ كانت مريرة، إلا أن هذه المباراة الودية الأولى قدمت فرصة حقيقية لمراجعة التشكيلة. استغل الجهاز الفني الكونغولي هذه الفرصة لإدخال لاعبين جدد رسميًا في صفوف منتخب الأسود، مما أتاح للعديد من المواهب الشابة المنتظرة الاستفادة من وقت اللعب.
من بين الدوليين الجدد، شارك كل من جورتشي موكيو، كيفن بيدرو، إيزكييل بانزوزي، جوردي ماكينغو، ويلي كامبوالا، وستيفي مافيديدي في أول ظهور لهم بقميص جمهورية الكونغو الديمقراطية. من جانبه، حصل المهاجم أفيميكو بولولو، الذي تم إشراكه منذ البداية، على شرف الاحتفال بأول مباراة أساسية له وأول مشاركة له مع المنتخب الوطني.
على الرغم من أن النتيجة النهائية كانت مخيبة للآمال من حيث النتيجة، إلا أن هذه المباراة الودية سمحت لهؤلاء اللاعبين الجدد ببدء تأسيس مكانتهم داخل المجموعة. التكامل جارٍ الآن لهؤلاء المواهب الشابة، الذين ستتاح لهم الفرصة لاكتساب المزيد من الخبرة خلال لقائهم المقبل مع الأوغنديين.





