بعد منحها لترامب.. الفيفا يفكر في إلغاء "جائزة السلام"

صورة: Sky News Arabia

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إمكانية إجراء تغييرات جذرية على جائزة السلام المثيرة للجدل أو إلغائها، وذلك بعد تزايد الاعتراضات على منحها للرئيس الأميركي دونالد ترامب في العام الماضي.

محتوى مدفوعAzimutBet +30%

وكان إنفانتينو قد أعلن، في بداية اجتماع الخميس، إحالة ملف جائزة السلام إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية، قبل أن يعود أعضاء المجلس لمناقشتها لاحقاً، خلال سلسلة من الأسئلة حول احتمال وجود تضارب في المصالح داخل الفيفا.

مخاوف من أزمة دبلوماسية

وفقاً لـ&p;quot;غارديان"، يسود اعتقاد قوي بين أعضاء مجلس الفيفا بأن الجائزة بصيغتها الحالية تتعرض لانتقادات بسبب ارتباطها بترامب، في حين أعرب بعض الأعضاء عن مخاوفهم من احتمال اعتراض الرئيس الأميركي وإثارة أزمة دبلوماسية إذا لم يكن راضياً عن هوية الفائز المقبل بها.

وتتكون لجنة المسؤولية الاجتماعية في الفيفا من 22 عضواً، غالبية أعضائها يمثلون دولاً تدعم إنفانتينو، مما قد يساعد في تجنب إلغاء الجائزة لتفادي إحراج رئيس الاتحاد، رغم وجود توافق واسع داخل المجلس على ضرورة تغيير صيغتها الحالية.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء المجلس أن السيناريو الأكثر احتمالاً الذي تم مناقشته هو إعادة صياغة الجائزة لتصبح تكريماً لشخصية من عالم كرة القدم قدمت إسهامات استثنائية في تعزيز التماسك الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية، مع النص على عدم جواز منحها لأي شخصية سياسية.

جدل بشأن تكريم ترامب

تحظر المادة الثانية من النظام الأساسي للفيفا أي تدخل سياسي أو حكومي في شؤون كرة القدم، وهو أحد الأسباب التي أثارت ردود فعل غاضبة من عدد كبير من أعضاء الاتحاد عند قرار تكريم ترامب العام الماضي.

وكان الفيفا قد أعلن عن إنشاء جائزة السلام في نوفمبر الماضي، موضحاً أنها تهدف إلى "تكريم الأفراد الذين اتخذوا إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، وأسهموا بذلك في توحيد الناس حول العالم".

وقد مُنحت الجائزة لترامب خلال حفل سحب قرعة كأس العالم للرجال في واشنطن في ديسمبر الماضي، حيث قدم له إنفانتينو كأساً ذهبية وميدالية وشهادة، لكن الآلية التي استخدمها الفيفا لاختيار الرئيس الأميركي لم تُكشف للرأي العام حتى الآن.

ومن المتوقع أن تضع لجنة المسؤولية الاجتماعية، خلال مراجعتها، معايير صارمة لأي صيغة جديدة للجائزة في حال الإبقاء عليها، بالإضافة إلى تقديم تفاصيل بشأن إجراءات الترشيح والاختيار، في محاولة لمعالجة الانتقادات التي وجهت إليها.

">

وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أنه من المحتمل أن يصبح ترامب هو الشخصية السياسية الوحيدة التي تحصل على جائزة السلام التابعة للفيفا، بعدما طُلب من رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، خلال اجتماع مجلس الفيفا يوم الخميس، إجراء تغييرات جوهرية على الجائزة أو إلغائها.

 وأوضحت الصحيفة أن مجموعة من أعضاء المجلس طالبوا بإلغاء الجائزة، بينما دعا آخرون إلى فصلها عن الصراعات السياسية، على أن تقدم لجنة المسؤولية الاجتماعية في الفيفا توصية بهذا الشأن قبل الاجتماع المقبل للمجلس في الدوحة بتاريخ 16 ديسمبر.

وكان إنفانتينو قد أعلن، في بداية اجتماع الخميس، إحالة ملف جائزة السلام إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية، قبل أن يعود أعضاء المجلس لمناقشتها لاحقاً، خلال سلسلة من الأسئلة حول احتمال وجود تضارب في المصالح داخل الفيفا.

مخاوف من أزمة دبلوماسية

وفقاً لـ"غارديان"، يسود اعتقاد قوي بين أعضاء مجلس الفيفا بأن الجائزة بصيغتها الحالية تتعرض لانتقادات بسبب ارتباطها بترامب، في حين أعرب بعض الأعضاء عن مخاوفهم من احتمال اعتراض الرئيس الأميركي وإثارة أزمة دبلوماسية إذا لم يكن راضياً عن هوية الفائز المقبل بها.

وتتكون لجنة المسؤولية الاجتماعية في الفيفا من 22 عضواً، وغالبية أعضائها يمثلون دولاً تدعم إنفانتينو، مما قد يساعد في تجنب إلغاء الجائزة لتفادي إحراج رئيس الاتحاد، رغم وجود توافق واسع داخل المجلس على ضرورة تغيير صيغتها الحالية.

ونقلت الصحيفة عن أحد أعضاء المجلس أن السيناريو الأكثر احتمالاً الذي تم مناقشته هو إعادة صياغة الجائزة لتصبح تكريماً لشخصية من عالم كرة القدم قدمت إسهامات استثنائية في تعزيز التماسك الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية، مع النص على عدم جواز منحها لأي شخصية سياسية.

جدل بشأن تكريم ترامب

تحظر المادة الثانية من النظام الأساسي للفيفا أي تدخل سياسي أو حكومي في شؤون كرة القدم، وهو أحد الأسباب التي أثارت ردود فعل غاضبة من عدد كبير من أعضاء الاتحاد عند قرار تكريم ترامب العام الماضي.

وكان الفيفا قد أعلن عن إنشاء جائزة السلام في نوفمبر الماضي، موضحاً أنها تهدف إلى "تكريم الأفراد الذين اتخذوا إجراءات استثنائية وغير عادية من أجل السلام، وأسهموا بذلك في توحيد الناس حول العالم".

وقد مُنحت الجائزة لترامب خلال حفل سحب قرعة كأس العالم للرجال في واشنطن في ديسمبر الماضي، حيث قدم له إنفانتينو كأساً ذهبية وميدالية وشهادة، لكن الآلية التي استخدمها الفيفا لاختيار الرئيس الأميركي لم تُكشف للرأي العام حتى الآن.

ومن المتوقع أن تضع لجنة المسؤولية الاجتماعية، خلال مراجعتها، معايير صارمة لأي صيغة جديدة للجائزة في حال الإبقاء عليها، بالإضافة إلى تقديم تفاصيل بشأن إجراءات الترشيح والاختيار، في محاولة لمعالجة الانتقادات التي وجهت إليها.

بعد منحها لترامب.. الفيفا يفكر في إلغاء "جائزة السلام" — Africa Sport News