جو هارت: غوارديولا يعتبر من أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم

أثنى حارس مرمى مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا السابق، جو هارت، على الدور الذي قامت به إدارة النادي في جعله واحداً من الأندية البارزة في عالم كرة القدم، مشيراً إلى أن أبوظبي لها مكانة خاصة في قلبه، كما كشف عن اختياراته لأفضل 3 حراس مرمى في العالم في الوقت الراهن.

واسترجع هارت ذكرياته عن زيارته إلى أبوظبي في عام 2014، قائلاً إنه كان محظوظاً بلقاء الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، كما امتدح رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي خلدون المبارك، واصفاً إياه بأنه "شخص رائع وقائد متميز".
وأكد أن هذه التجارب ساهمت في تكوين علاقة وثيقة بينه وبين أبوظبي، التي وصفها بأنها "مكان خاص للغاية".
أفضل 3 حراس في العالم
وفي حديثه عن أفضل حراس المرمى في الوقت الحالي، اختار هارت الإيطالي جيانلويجي دوناروما، والبلجيكي تيبو كورتوا، والإسباني أوناي سيمون، ضمن قائمة أفضل 3 حراس في العالم من وجهة نظره.
وأوضح أن اختيار حارس مرمى مفضل ليس بالأمر السهل، نظراً لاختلاف أساليب اللعب والمهارات التي يمتلكها كل حارس.
وقال: "هناك حراس مرمى بارزين في الوقت الحالي، ولا أجد أنه من المناسب اختيار حارس واحد فقط كالأفضل في العالم".
كما أثنى على مستوى الإسباني دافيد رايا، حارس أرسنال، مشيداً بالمستوى الذي يقدمه العديد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الدولية.
غوارديولا من أعظم المدربين
وعن الإسباني بيب غوارديولا، المدرب لمانشستر سيتي، أكد هارت أنه يعد من أعظم المدربين في تاريخ اللعبة.
وقال: "لقد حقق نجاحاً استثنائياً في كل مكان تولى فيه تدريب الفرق. إنه واحد من أعظم المدربين في التاريخ، إن لم يكن الأعظم على الإطلاق".
إنجلترا تقترب من تحقيق حلمها
وتناول هارت مشاركة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، معتبراً أن الوصول إلى نصف النهائي لا يجب أن يُعتبر إخفاقاً، رغم عدم الفوز باللقب.
وقال إن المنتخب الإنجليزي قدم أداءً جيداً أمام الأرجنتين، لكن الأمور لم تسر كما كان يتمنى اللاعبون.
وأضاف: "البعض قد يعتبر هذه النتيجة إخفاقاً، لكنها ليست كذلك. لقد وصلوا إلى نصف نهائي كأس العالم، وهي أكبر بطولة يمكن للاعب كرة قدم المشاركة فيها".
وأشار إلى أن إنجلترا لم تفز باللقب العالمي منذ عام 1966، لكنها تواصل الاقتراب من تحقيق أهدافها، مستفيدة من الخبرات المكتسبة من قبل اللاعبين.
وأعرب عن ثقته في أن المدرب الألماني توماس توخيل يواصل فهم إمكانات المنتخب بشكل أفضل، معتبراً أن بطولة أمم أوروبا المقبلة تمثل فرصة مهمة لإنجلترا للمنافسة على اللقب.
ذكريات البطولات مع مانشستر سيتي
واسترجع هارت أبرز لحظات مسيرته مع مانشستر سيتي، مؤكداً أن جميع الألقاب التي حصل عليها مع الفريق تحمل قيمة فريدة بالنسبة له.
وأوضح أن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى كان لحظة مميزة، خاصة أن النادي كان قد غاب عن الألقاب لفترة طويلة.
وأضاف: "عندما تلعب لنادٍ لم يحقق أي لقب منذ فترة طويلة، ثم تبدأ في حصد البطولات، تصبح كل الألقاب متساوية في أهميتها بالنسبة لك".
وأشار إلى أن تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى ألقاب الكؤوس المحلية، منحه شعوراً متجدداً بالفخر والسعادة مع كل بطولة.
إشادة بمواهب كرة القدم في أبوظبي
وعن زيارته الحالية إلى الإمارات، أعرب هارت عن إعجابه بالمواهب الناشئة التي رآها في مدرسة مانشستر سيتي لكرة القدم في أبوظبي.
وقال: "شاهدت الأطفال والتدريبات التي يجتازونها، وهناك بالفعل بعض المواهب الواعدة للغاية، بالإضافة إلى مدربين يتمتعون بمستوى عالٍ من الكفاءة".
وأضاف أنه زار متحف زايد وشارك في تجربة مرتبطة بسباقات الفورمولا 1، مشيراً إلى أنه قضى يومين مليئين بالأنشطة وسط ترحيب كبير.
وفيما يتعلق بمتابعته لكرة القدم الإماراتية والخليجية، اعترف هارت بأنه لم يشاهد الكثير من المباريات، لكنه أعرب عن تمنياته بالتوفيق لمدربيه السابقين بريندان رودجرز وأنجي بوستيكوغلو، اللذين أشار إلى وجودهما في المنطقة.
وقال هارت، في حديث خاص مع "سكاي نيوز عربية" خلال زيارته إلى الإمارات، إن العلاقة التي تربطه بأبوظبي تتجاوز كرة القدم، مشيراً إلى أن استثمارات الإدارة المالكة لمانشستر سيتي أحدثت تغييراً كبيراً في النادي ومدينة مانشستر.
وأضاف: "عندما استحوذت الإدارة المالكة على النادي، كان حجم الاهتمام والاستثمار المقدم لمانشستر استثنائياً، وأشير هنا إلى المدينة أولاً، قبل النادي نفسه".
واسترجع هارت ذكرياته عن زيارته إلى أبوظبي في عام 2014، قائلاً إنه كان محظوظاً بلقاء الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، كما امتدح رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي خلدون المبارك، واصفاً إياه بأنه "شخص رائع وقائد متميز".
وأكد أن هذه التجارب ساهمت في تكوين علاقة وثيقة بينه وبين أبوظبي، التي وصفها بأنها "مكان خاص للغاية".
أفضل 3 حراس في العالم
وفي حديثه عن أفضل حراس المرمى في الوقت الحالي، اختار هارت الإيطالي جيانلويجي دوناروما، والبلجيكي تيبو كورتوا، والإسباني أوناي سيمون، ضمن قائمة أفضل 3 حراس في العالم من وجهة نظره.
وأوضح أن اختيار حارس مرمى مفضل ليس بالأمر السهل، نظراً لاختلاف أساليب اللعب والمهارات التي يمتلكها كل حارس.
وقال: "هناك حراس مرمى بارزين في الوقت الحالي، ولا أجد أنه من المناسب اختيار حارس واحد فقط كالأفضل في العالم".
كما أثنى على مستوى الإسباني دافيد رايا، حارس أرسنال، مشيداً بالمستوى الذي يقدمه العديد من أبرز حراس المرمى في كرة القدم الدولية.
غوارديولا من أعظم المدربين
وعن الإسباني بيب غوارديولا، المدرب لمانشستر سيتي، أكد هارت أنه يعد من أعظم المدربين في تاريخ اللعبة.
وقال: "لقد حقق نجاحاً استثنائياً في كل مكان تولى فيه تدريب الفرق. إنه واحد من أعظم المدربين في التاريخ، إن لم يكن الأعظم على الإطلاق".
إنجلترا تقترب من تحقيق حلمها
وتناول هارت مشاركة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم، معتبراً أن الوصول إلى نصف النهائي لا يجب أن يُعتبر إخفاقاً، رغم عدم الفوز باللقب.
وقال إن المنتخب الإنجليزي قدم أداءً جيداً أمام الأرجنتين، لكن الأمور لم تسر كما كان يتمنى اللاعبون.
وأضاف: "البعض قد يعتبر هذه النتيجة إخفاقاً، لكنها ليست كذلك. لقد وصلوا إلى نصف نهائي كأس العالم، وهي أكبر بطولة يمكن للاعب كرة قدم المشاركة فيها".
وأشار إلى أن إنجلترا لم تفز باللقب العالمي منذ عام 1966، لكنها تواصل الاقتراب من تحقيق أهدافها، مستفيدة من الخبرات المكتسبة من قبل اللاعبين.
وأعرب عن ثقته في أن المدرب الألماني توماس توخيل يواصل فهم إمكانات المنتخب بشكل أفضل، معتبراً أن بطولة أمم أوروبا المقبلة تمثل فرصة مهمة لإنجلترا للمنافسة على اللقب.
ذكريات البطولات مع مانشستر سيتي
واسترجع هارت أبرز لحظات مسيرته مع مانشستر سيتي، مؤكداً أن جميع الألقاب التي حصل عليها مع الفريق تحمل قيمة فريدة بالنسبة له.
وأوضح أن الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي للمرة الأولى كان لحظة مميزة، خاصة أن النادي كان قد غاب عن الألقاب لفترة طويلة.
وأضاف: "عندما تلعب لنادٍ لم يحقق أي لقب منذ فترة طويلة، ثم تبدأ في حصد البطولات، تصبح كل الألقاب متساوية في أهميتها بالنسبة لك".
وأشار إلى أن تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي مرتين، بالإضافة إلى ألقاب الكؤوس المحلية، منحه شعوراً متجدداً بالفخر والسعادة مع كل بطولة.
إشادة بمواهب كرة القدم في أبوظبي
وعن زيارته الحالية إلى الإمارات، أعرب هارت عن إعجابه بالمواهب الناشئة التي رآها في مدرسة مانشستر سيتي لكرة القدم في أبوظبي.
وقال: "شاهدت الأطفال والتدريبات التي يجتازونها، وهناك بالفعل بعض المواهب الواعدة للغاية، بالإضافة إلى مدربين يتمتعون بمستوى عالٍ من الكفاءة".
وأضاف أنه زار متحف زايد وشارك في تجربة مرتبطة بسباقات الفورمولا 1، مشيراً إلى أنه قضى يومين مليئين بالأنشطة وسط ترحيب كبير.
وفيما يتعلق بمتابعته لكرة القدم الإماراتية والخليجية، اعترف هارت بأنه لم يشاهد الكثير من المباريات، لكنه أعرب عن تمنياته بالتوفيق لمدربيه السابقين بريندان رودجرز وأنجي بوستيكوغلو، اللذين أشار إلى وجودهما في المنطقة.



