قادة كرة القدم الأوروبية يعبرون عن عدم رضاهم تجاه نظام التوقف الدولي.

أبدى مسؤولون في الاتحادات الأوروبية لكرة القدم استياءهم الكبير من النظام الجديد المتعلق بفترات التوقف الدولي الممتدة، والذي يفرض أربع مباريات متتالية على المنتخبات، واعتبروا أنه "مأساة"، وفقاً لما تم تداوله من أحاديث لممثلي عدة اتحادات، خلال اجتماع مغلق للاتحاد الأوروبي في برلين.

وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه سيجمع آراء الاتحادات الأعضاء لدراسة إمكانية تقديم مقترح إلى الاتحاد الدولي (فيفا) بشأن فترة التوقف الممتدة إلى 16 يوما، والتي دمجت فترتي توقف منفصلتين (كل منهما مباراتان) في شهري سبتمبر وأكتوبر.
ورغم الانتقادات، فإن نظام التوقف الموسع، الذي يتضمن 4 مباريات في بداية الموسم، جرى تثبيته بالفعل للسنوات الأربع المقبلة ضمن أجندة المباريات الدولية المعتمدة حتى عام 2030.
وفي ذلك العام، ستخوض المنتخبات الأوروبية 4 مباريات بين 23 سبتمبر و8 أكتوبر، فيما ستكون لقاءات العام المقبل تصفيات لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2028).
وطالما دعت الأندية الأوروبية إلى تقليل عدد فترات التوقف الدولي مع زيادة مدتها، سعيا لتقليل تعطيل مسار الموسم وتخفيف رحلات السفر الطويلة للاعبين القادمين من خارج القارة.
غير أن الأسابيع الثلاثة الماضية لم تلق ترحيبا من الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا، إذ قال نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند: "نواجه الآن مشكلة لا تقتصر على عودة بعض اللاعبين مصابين، بل تمتد إلى فقدان الزخم تماماً لمدة أسبوعين أو أسبوعين ونصف. يمكن القول إننا جميعا نبدأ من الصفر الآن".
فيفا يدافع عن النظام
من جانبه، أشار فيفا إلى أن فترات التوقف الأطول تتيح مجالا لإقامة بطولات إقليمية خارج أوروبا، مثل كأس الخليج العربي التي شاركت فيها ثمانية منتخبات وأقيمت في السعودية من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
وكان فيفا قد سعى لضغط فترات التوقف الدولية عام 2021، وذلك ضمن مقترحه لإقامة كأس العالم كل عامين، ثم حدّث لاحقا أجندة مباريات كرة القدم للرجال.
وعقب اجتماع الاتحاد الأوروبي، أفاد مسؤولون بأن أذربيجان كانت الدولة الوحيدة من بين الاتحادات الأعضاء الـ55 التي دافعت بوضوح عن طريقة إدارة فيفا لأجندة المباريات.
وجاءت فترة التوقف الرباعية بعد شهرين فقط من انتهاء أطول نسخة لكأس العالم على الإطلاق، وهي الأولى التي شهدت مشاركة 48 منتخبا.
وعلى سبيل المثال استمرت منافسات النرويج حتى يوليو الماضي، بعد بلوغها دور الثمانية في المونديال الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال ستالي سولباكن، مدرب النرويج، بعد استبدال إيرلينغ هالاند في خسارة فريقه أمام البرتغال: "بالنسبة للاعبين الذين يشاركون في دوري أبطال أوروبا ولم يحظوا إلا بقدر ضئيل من الراحة، فإن الوضع أكثر قسوة".
ومن المقرر أن تستدعي المنتخبات الأوروبية لاعبيها مجددا لمعسكرات تبدأ في 9 نوفمبر لخوض مباراتين في دوري الأمم الأوروبية.
وضربت موجة الإصابات عددا من أبرز نجوم كرة القدم خلال فترة التوقف الأخيرة، من بينهم كيليان مبابي الذي غاب عن عدد كبير من مباريات المنتخب الفرنسي، والنرويجي إرلينغ هالاند الذي طلب استبداله خلال المباراة الرابعة لمنتخب بلاده.
كما واجه مدربو منتخبات الدول الصغيرة ضغوطا هائلة تتعلق بالموارد المتاحة، إلى جانب أعباء إضافية على وقت وأموال المشجعين والرعاة.
وأعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أنه سيجمع آراء الاتحادات الأعضاء لدراسة إمكانية تقديم مقترح إلى الاتحاد الدولي (فيفا) بشأن فترة التوقف الممتدة إلى 16 يوما، والتي دمجت فترتي توقف منفصلتين (كل منهما مباراتان) في شهري سبتمبر وأكتوبر.
ورغم الانتقادات، فإن نظام التوقف الموسع، الذي يتضمن 4 مباريات في بداية الموسم، جرى تثبيته بالفعل للسنوات الأربع المقبلة ضمن أجندة المباريات الدولية المعتمدة حتى عام 2030.
وفي ذلك العام، ستخوض المنتخبات الأوروبية 4 مباريات بين 23 سبتمبر و8 أكتوبر، فيما ستكون لقاءات العام المقبل تصفيات لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2028).
وطالما دعت الأندية الأوروبية إلى تقليل عدد فترات التوقف الدولي مع زيادة مدتها، سعيا لتقليل تعطيل مسار الموسم وتخفيف رحلات السفر الطويلة للاعبين القادمين من خارج القارة.
غير أن الأسابيع الثلاثة الماضية لم تلق ترحيبا من الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا، إذ قال نيكو كوفاتش، مدرب بوروسيا دورتموند: "نواجه الآن مشكلة لا تقتصر على عودة بعض اللاعبين مصابين، بل تمتد إلى فقدان الزخم تماماً لمدة أسبوعين أو أسبوعين ونصف. يمكن القول إننا جميعا نبدأ من الصفر الآن".
فيفا يدافع عن النظام
من جانبه، أشار فيفا إلى أن فترات التوقف الأطول تتيح مجالا لإقامة بطولات إقليمية خارج أوروبا، مثل كأس الخليج العربي التي شاركت فيها ثمانية منتخبات وأقيمت في السعودية من 23 سبتمبر إلى 6 أكتوبر.
وكان فيفا قد سعى لضغط فترات التوقف الدولية عام 2021، وذلك ضمن مقترحه لإقامة كأس العالم كل عامين، ثم حدّث لاحقا أجندة مباريات كرة القدم للرجال.
وعقب اجتماع الاتحاد الأوروبي، أفاد مسؤولون بأن أذربيجان كانت الدولة الوحيدة من بين الاتحادات الأعضاء الـ55 التي دافعت بوضوح عن طريقة إدارة فيفا لأجندة المباريات.
وجاءت فترة التوقف الرباعية بعد شهرين فقط من انتهاء أطول نسخة لكأس العالم على الإطلاق، وهي الأولى التي شهدت مشاركة 48 منتخبا.
وعلى سبيل المثال استمرت منافسات النرويج حتى يوليو الماضي، بعد بلوغها دور الثمانية في المونديال الذي أقيم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وقال ستالي سولباكن، مدرب النرويج، بعد استبدال إيرلينغ هالاند في خسارة فريقه أمام البرتغال: "بالنسبة للاعبين الذين يشاركون في دوري أبطال أوروبا ولم يحظوا إلا بقدر ضئيل من الراحة، فإن الوضع أكثر قسوة".
ومن المقرر أن تستدعي المنتخبات الأوروبية لاعبيها مجددا لمعسكرات تبدأ في 9 نوفمبر لخوض مباراتين في دوري الأمم الأوروبية.


