نيك مادينسون.. انتصر على السرطان وعاد إلى تشكيلة أستراليا

صورة: Sky News Arabia

قبل عام، كان نيك مادينسون يخضع لعلاج كيميائي مجهد، ويواجه صعوبة في إيجاد الطاقة للعب مع ابنه الصغير. أما اليوم، فقد عاد لاعب الكريكيت الأسترالي إلى قائمة منتخب بلاده للمباريات الاختبارية، ليقترب من مشاركة دولية غاب عنها منذ عام 2016.

محتوى مدفوعAzimutBet +30%

ولا يعني الاستدعاء أنه ضمن المشاركة في المباراة المقبلة، لكنه يعيده إلى المنافسة على مكان في المنتخب، بعد نحو عقد من آخر ظهور له في هذا النوع من المباريات.

تشخيص غيّر مسار الموسم

في أبريل 2025، تم تشخيص مادينسون بسرطان الخصية، وخضع لجراحة لإزالة الورم. ولكن الفحوصات أظهرت لاحقًا انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية في البطن والرئة، مما استدعى العلاج الكيميائي.

وفي روايته المنشورة على الموقع الرسمي للكريكيت الأسترالي، وصف خبر انتشار المرض بأنه مخيف، خصوصًا بعد اعتقاده أنه اكتشف المشكلة مبكرًا.

بدأ العلاج في منتصف مايو واستمر لمدة 9 أسابيع، وخلال الأسابيع الأولى فقد شعره، وعانى من إرهاق شديد واضطرابات في النوم، بينما كانت زوجته بيانكا تنتظر طفلهما الثاني.

انتهى العلاج في منتصف يوليو، ثم حاول العودة إلى التدريب بعد أسبوعين. ولكن استعادة نشاطه لم تكن سريعة؛ فكانت تلك الحصة التدريبية الوحيدة له خلال شهر كامل.

وفي سبتمبر، تلقى خبر نجاح العلاج، ليبدأ خطوات العودة إلى اللعبة التي ابتعد عنها أثناء مرضه.

من اللعب مع ابنه إلى حمل المضرب

لم تكن صعوبة التجربة مرتبطة بالملاعب فقط. ففي حديث سابق لوكالة الأنباء الأسترالية، ذكر مادينسون أن ابنه، الذي كان في عمر عامين ونصف، كان يريد اللعب، بينما لم تكن لديه الطاقة الكافية لمشاركته أو اصطحابه إلى الملعب القريب.

وخلال العلاج، تراجعت الكريكيت في قائمة اهتماماته. أما بعد العودة، فقد تغيرت علاقته بها، وأصبح يستمتع بمجرد وجوده في الملعب، دون أن يشترط الاستدعاء الدولي للشعور بالنجاح.

ولخص موقفه آنذاك بعبارة: "أريد فقط أن ألعب".

وعاد إلى المنافسات مع فريق سيدني ثاندر، وفي يناير الماضي سجل النقطة التي حسمت فوز فريقه في إحدى المباريات، في محطة مبكرة من عودته إلى اللعب الاحترافي.

أداء أعاده إلى الحسابات

واصل مادينسون العودة تدريجياً، رغم غيابه عن مباريات الدرجة الأولى خلال الموسم الماضي. وقبل استدعائه الدولي، سجل 126 نقطة لفريق نيو ساوث ويلز أمام فيكتوريا في بطولة مباريات اليوم الواحد.

وجاء اختياره بعد تعرض كاميرون غرين لإصابة في البطن، وغياب جوش إنغليس عن المباراة الاختبارية الأولى بسبب كسر في الإصبع.

وقال رئيس لجنة الاختيار جورج بيلي إن مادينسون يمنح الفريق مرونة في ترتيب الضاربين، ليجد اللاعب نفسه مجددًا أمام فرصة ارتداء قميص أستراليا.

وما زالت المشاركة الفعلية تنتظر قرار الاختيار والجاهزية، لكن العودة إلى القائمة جاءت بعد مرحلة كان هدفه خلالها استعادة صحته ونشاطه اليومي، قبل التفكير مجددًا في المنتخب.

">

وجاء استدعاء اللاعب، الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، ضمن استعدادات أستراليا لمواجهة جنوب إفريقيا، في سلسلة تبدأ في مدينة ديربان يوم 9 أكتوبر.

وبحسب هيئة الإذاعة الأسترالية، فإن الإصابات داخل المنتخب فتحت له باب العودة، بعد تجربة مرضية أبعدته عن المنافسات وأعادت ترتيب أولوياته.

ولا يعني الاستدعاء أنه ضمن المشاركة في المباراة المقبلة، لكنه يعيده إلى المنافسة على مكان في المنتخب، بعد نحو عقد من آخر ظهور له في هذا النوع من المباريات.

تشخيص غيّر مسار الموسم

في أبريل 2025، تم تشخيص مادينسون بسرطان الخصية، وخضع لجراحة لإزالة الورم. ولكن الفحوصات أظهرت لاحقًا انتشار المرض إلى العقد اللمفاوية في البطن والرئة، مما استدعى العلاج الكيميائي.

وفي روايته المنشورة على الموقع الرسمي للكريكيت الأسترالي، وصف خبر انتشار المرض بأنه مخيف، خصوصًا بعد اعتقاده أنه اكتشف المشكلة مبكرًا.

بدأ العلاج في منتصف مايو واستمر لمدة 9 أسابيع، وخلال الأسابيع الأولى فقد شعره، وعانى من إرهاق شديد واضطرابات في النوم، بينما كانت زوجته بيانكا تنتظر طفلهما الثاني.

انتهى العلاج في منتصف يوليو، ثم حاول العودة إلى التدريب بعد أسبوعين. ولكن استعادة نشاطه لم تكن سريعة؛ فكانت تلك الحصة التدريبية الوحيدة له خلال شهر كامل.

وفي سبتمبر، تلقى خبر نجاح العلاج، ليبدأ خطوات العودة إلى اللعبة التي ابتعد عنها أثناء مرضه.

من اللعب مع ابنه إلى حمل المضرب

لم تكن صعوبة التجربة مرتبطة بالملاعب فقط. ففي حديث سابق لوكالة الأنباء الأسترالية، ذكر مادينسون أن ابنه، الذي كان في عمر عامين ونصف، كان يريد اللعب، بينما لم تكن لديه الطاقة الكافية لمشاركته أو اصطحابه إلى الملعب القريب.

وخلال العلاج، تراجعت الكريكيت في قائمة اهتماماته. أما بعد العودة، فقد تغيرت علاقته بها، وأصبح يستمتع بمجرد وجوده في الملعب، دون أن يشترط الاستدعاء الدولي للشعور بالنجاح.

ولخص موقفه آنذاك بعبارة: "أريد فقط أن ألعب".

وعاد إلى المنافسات مع فريق سيدني ثاندر، وفي يناير الماضي سجل النقطة التي حسمت فوز فريقه في إحدى المباريات، في محطة مبكرة من عودته إلى اللعب الاحترافي.

أداء أعاده إلى الحسابات

واصل مادينسون العودة تدريجياً، رغم غيابه عن مباريات الدرجة الأولى خلال الموسم الماضي. وقبل استدعائه الدولي، سجل 126 نقطة لفريق نيو ساوث ويلز أمام فيكتوريا في بطولة مباريات اليوم الواحد.

وجاء اختياره بعد تعرض كاميرون غرين لإصابة في البطن، وغياب جوش إنغليس عن المباراة الاختبارية الأولى بسبب كسر في الإصبع.

وقال رئيس لجنة الاختيار جورج بيلي إن مادينسون يمنح الفريق مرونة في ترتيب الضاربين، ليجد اللاعب نفسه مجددًا أمام فرصة ارتداء قميص أستراليا.

وما زالت المشاركة الفعلية تنتظر قرار الاختيار والجاهزية، لكن العودة إلى القائمة جاءت بعد مرحلة كان هدفه خلالها استعادة صحته ونشاطه اليومي، قبل التفكير مجددًا في المنتخب.

نيك مادينسون.. انتصر على السرطان وعاد إلى تشكيلة أستراليا — Africa Sport News