هل يعني زيادة التعرق أداءً أفضل في التمارين؟.. إليكم الإجابة العلمية.

صورة: Sky News Arabia

قد تنهي تمارينك بملابس مبللة بالعرق، مما يجعلك تعتقد أنك بذلت جهدًا كبيرًا أو حرقت سعرات حرارية أكثر. لكن كمية العرق لا تعكس بدقة جودة التمرين أو شدته.

محتوى مدفوعAzimutBet +30%

ما سبب التعرق؟

عندما ترتفع حرارة الجسم نتيجة النشاط البدني أو الطقس الحار، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد العرقية لإفراز السوائل على سطح الجلد.

وعند تبخر العرق، يفقد الجسم جزءًا من حرارته، مما يساعده على الحفاظ على درجة حرارته الداخلية ضمن مستويات آمنة.

لذا، لا تكفي رؤية كمية العرق للحكم على الجهد المبذول، فقد يتعرق شخص بشدة خلال تمرين خفيف في طقس حار ورطب، بينما يمكن أن يؤدي تمرينًا أكثر شدة في أجواء باردة دون أن تظهر عليه نفس درجة الرطوبة.

كما تختلف معدلات التعرق بين الأفراد بناءً على عدة عوامل، منها درجة الحرارة والرطوبة وتيارات الهواء والملابس وحجم الجسم والعوامل الوراثية والعمر ومدى التكيف مع الحرارة.

الأكثر لياقة قد يتعرق مبكرًا

لا تعني كثرة التعرق ضعف اللياقة البدنية، حيث إن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، خصوصًا في الأجواء الحارة، قد يبدأون بالتعرق مبكرًا وبكفاءة أكبر، للتخلص من الحرارة قبل أن تصل إلى مستويات خطيرة.

وفي المقابل، قد تتغير استجابة الجسم للحرارة مع تقدم العمر، وقد تتراجع قدرة بعض كبار السن على تبديد الحرارة بكفاءة، مما يجعل الانتباه إلى ظروف التدريب والترطيب أمرًا أكثر أهمية.

ومع ذلك، بدء التعرق سريعًا لا يعني تلقائيًا أن الشخص أكثر لياقة؛ لأن الفروق الفردية والبيئة المحيطة تظل عاملين رئيسيين.

هل يعني العرق حرق المزيد من الدهون؟

لا يوفر العرق قياسًا مباشرًا للسعرات الحرارية أو الدهون التي يتم حرقها.

قد يؤدي فقدان السوائل أثناء التدريب إلى انخفاض مؤقت في الوزن، لكن هذا الوزن غالبًا ما يعود بعد تناول الماء وتعويض السوائل، ولا يعكس بالضرورة فقدانًا في دهون الجسم.

لقياس شدة التمرين، يمكن الاعتماد على مؤشرات أكثر فائدة، مثل معدل ضربات القلب، وسرعة التنفس، والقدرة على الحديث أثناء النشاط، والإحساس الشخصي بالمجهود، بالإضافة إلى مدى التقدم نحو الهدف التدريبي.

متى يصبح التعرق مشكلة؟

يفقد الجسم الماء والأملاح مع العرق، وقد يبدأ الأداء البدني والذهني بالتدهور لدى بعض الأفراد عندما يصل فقدان السوائل إلى حوالي 2 بالمئة من وزن الجسم، لكن تأثير الجفاف يختلف من شخص لآخر اعتمادًا على نوع النشاط ودرجات الحرارة.

لا يتطلب كل تمرين قصير مشروبات رياضية؛ فالماء يكون كافيًا عادةً للأنشطة المعتدلة، بينما قد تحتاج التدريبات الطويلة أو المكثفة في الأجواء الحارة إلى تعويض إضافي للأملاح بناءً على الحالة الصحية ومعدل التعرق.

يجب التوقف عن التمرين والانتقال إلى مكان بارد عند الشعور بالدوار أو الصداع أو الغثيان أو الضعف الشديد أو الارتباك، حيث قد تكون هذه علامات على الإجهاد الحراري.

في الختام، الملابس المبللة لا تثبت أنك قمت بتمرين أفضل. فالعرق يشير إلى أن جسمك يحاول تبريد نفسه، وليس بالضرورة إلى ما حققته من أهداف رياضية.

">

فالتعرق ليس وسامًا يمنحه الجسم بعد أداء ناجح، بل هو آلية طبيعية يستخدمها لتنظيم حرارته وحمايته من الارتفاع المفرط في درجة الحرارة.

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن معرفة معدل التعرق يمكن أن تساعد الرياضي في تعويض السوائل والحفاظ على سلامته، لكنها لا تكشف بمفردها عن فعالية التمرين.

ما سبب التعرق؟

عندما ترتفع حرارة الجسم نتيجة النشاط البدني أو الطقس الحار، يرسل الدماغ إشارات إلى الغدد العرقية لإفراز السوائل على سطح الجلد.

وعند تبخر العرق، يفقد الجسم جزءًا من حرارته، مما يساعده على الحفاظ على درجة حرارته الداخلية ضمن مستويات آمنة.

لذا، لا تكفي رؤية كمية العرق للحكم على الجهد المبذول، فقد يتعرق شخص بشدة خلال تمرين خفيف في طقس حار ورطب، بينما يمكن أن يؤدي تمرينًا أكثر شدة في أجواء باردة دون أن تظهر عليه نفس درجة الرطوبة.

كما تختلف معدلات التعرق بين الأفراد بناءً على عدة عوامل، منها درجة الحرارة والرطوبة وتيارات الهواء والملابس وحجم الجسم والعوامل الوراثية والعمر ومدى التكيف مع الحرارة.

الأكثر لياقة قد يتعرق مبكرًا

لا تعني كثرة التعرق ضعف اللياقة البدنية، حيث إن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام، خصوصًا في الأجواء الحارة، قد يبدأون بالتعرق مبكرًا وبكفاءة أكبر، للتخلص من الحرارة قبل أن تصل إلى مستويات خطيرة.

وفي المقابل، قد تتغير استجابة الجسم للحرارة مع تقدم العمر، وقد تتراجع قدرة بعض كبار السن على تبديد الحرارة بكفاءة، مما يجعل الانتباه إلى ظروف التدريب والترطيب أمرًا أكثر أهمية.

ومع ذلك، بدء التعرق سريعًا لا يعني تلقائيًا أن الشخص أكثر لياقة؛ لأن الفروق الفردية والبيئة المحيطة تظل عاملين رئيسيين.

هل يعني العرق حرق المزيد من الدهون؟

لا يوفر العرق قياسًا مباشرًا للسعرات الحرارية أو الدهون التي يتم حرقها.

قد يؤدي فقدان السوائل أثناء التدريب إلى انخفاض مؤقت في الوزن، لكن هذا الوزن غالبًا ما يعود بعد تناول الماء وتعويض السوائل، ولا يعكس بالضرورة فقدانًا في دهون الجسم.

لقياس شدة التمرين، يمكن الاعتماد على مؤشرات أكثر فائدة، مثل معدل ضربات القلب، وسرعة التنفس، والقدرة على الحديث أثناء النشاط، والإحساس الشخصي بالمجهود، بالإضافة إلى مدى التقدم نحو الهدف التدريبي.

متى يصبح التعرق مشكلة؟

يفقد الجسم الماء والأملاح مع العرق، وقد يبدأ الأداء البدني والذهني بالتدهور لدى بعض الأفراد عندما يصل فقدان السوائل إلى حوالي 2 بالمئة من وزن الجسم، لكن تأثير الجفاف يختلف من شخص لآخر اعتمادًا على نوع النشاط ودرجات الحرارة.

لا يتطلب كل تمرين قصير مشروبات رياضية؛ فالماء يكون كافيًا عادةً للأنشطة المعتدلة، بينما قد تحتاج التدريبات الطويلة أو المكثفة في الأجواء الحارة إلى تعويض إضافي للأملاح بناءً على الحالة الصحية ومعدل التعرق.

يجب التوقف عن التمرين والانتقال إلى مكان بارد عند الشعور بالدوار أو الصداع أو الغثيان أو الضعف الشديد أو الارتباك، حيث قد تكون هذه علامات على الإجهاد الحراري.

في الختام، الملابس المبللة لا تثبت أنك قمت بتمرين أفضل. فالعرق يشير إلى أن جسمك يحاول تبريد نفسه، وليس بالضرورة إلى ما حققته من أهداف رياضية.

هل يعني زيادة التعرق أداءً أفضل في التمارين؟.. إليكم الإجابة العلمية. — Africa Sport News