أفاد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن ملعب الحسن الثاني في إقليم بنسليمان سيستضيف المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2030، معرباً عن أمله في أن يكون المنتخب المغربي جزءاً من تلك المباراة النهائية.
وأشار لقجع، خلال حديثه في مدينة بوزنيقة، إلى أن اختيار موقع ملعب الحسن الثاني في بنسليمان يعد شرفاً للمنطقة، موضحاً أن القرار جاء بتوجيه من الملك محمد السادس، واعتبر ذلك دليلاً على الاهتمام الكبير الذي تحظى به هذه المنطقة.
وشدد لقجع على أن المباراة النهائية للمونديال ستُقام في بنسليمان، تعليقاً على ما يتم تداوله حول الملعب الذي سيستضيف النهائي، مُشيراً إلى أنه يتابع ما يُنشر في صحيفة «ماركا» الإسبانية حول هذا الموضوع، ومكرراً تأكيده أن ملعب الحسن الثاني هو الذي سيحتضن المباراة، معبراً عن أمله في أن يصل المنتخب المغربي إلى النهائي.
وتحدث لقجع عن إنجازاته في مجال كرة القدم، مؤكداً أن ما قام به كان بدافع الولاء للوطن، وأنه لا يعتبر نفسه قد أتم واجبه بالكامل، مُستحضراً مشاعره بعد خسارة المنتخب المغربي أمام فرنسا، مشيراً إلى أن الطموح حينها كان تحقيق الوصول إلى المباراة النهائية.
وفيما يتعلق بتنظيم كأس العالم 2030، أكد لقجع أن البطولة تعود للمغاربة جميعاً، وأن مسؤولية نجاحها والاستفادة من آثارها تقع على كاهل الجميع، مُعرباً عن أمله في أن تكون البطولة فرصة يستمتع فيها الجمهور المغربي بالمباريات.
كما تطرق لقجع إلى العديد من القضايا المحلية في إقليم بنسليمان، بما في ذلك قضايا السكن وإعادة الإيواء، مُشيراً إلى معرفته بالتحديات المطروحة، ومؤكداً عزمه على دراسة هذه الملفات ومتابعتها بعيداً عن أي اعتبارات انتخابية.
أوضح لقجع أن معالجة قضايا السكن يجب ألا ترتبط بالتصويت أو بالاستحقاقات الانتخابية، مُؤكداً أنه سيتعامل مع الملفات المقدمة إليه كما لو كانت تخصه شخصياً، وأنه سيبدأ متابعتها قبل الانتخابات.
أما فيما يتعلق بالسكان المعنيين ببرامج إعادة الإيواء، لا سيما في المنصورية وبعض المناطق المجاورة، أكد لقجع أن انتقال أي أسرة من مكان إقامتها ينبغي أن يؤدي إلى ظروف سكن أفضل، مُشيراً إلى عزمه متابعة هذا الملف والعمل على ضمان استقرار السكان المعنيين.






