دانيال أوبير يعبر عن إحباطه من التحديات التي تواجه كرة القدم الغانية

تحذير خطير من أوبير

حذّر الظهير الغاني السابق دانيال أوبير من مستقبل قاتم ينتظر المنتخب الوطني الأول، مؤكداً أن نجوم غانا مقبلة على سنوات عصيبة ما لم يعد المسؤولون النظر في تطوير الكرة من القاعدة الشعبية. وفي حديث على برنامج "موندياليس ديلي" بقناة TV3 مساء الثلاثاء، أعرب بطل كأس العالم للشباب عام 2009 عن استياء عميق من إدارة الكرة الشبابية في البلاد، واصفاً النظام الحالي بأنه "مهزلة".

"أعتقد أننا نشتغل في أنشطة كثيرة بلا معنى. هذا تمثيل فارغ. والحديث عن هذا يثير غضبي. عندما أتكلم، يقولون إني أتحدث كثيراً. لكن هذه هي الحقيقة. أطالب الاتحاد برفع مستوى الأداء"، قال أوبير.

انتقد الظهير السابق في ريال مدريد كاستيا الكم الهائل من المباريات غير المهمة والدعم الناقص للدوريات التطويرية، داعياً اتحاد الكرة الغاني إلى إعادة النظر الكاملة في استراتيجيته. وشدد أوبير على أن إحياء كرة القدم الغانية يتوقف على استثمار مالي جاد في المستويات الأساسية للعبة، خاصة فرق الشباب المحلية.

"يجب أن يدعموا فرق الناشئين. الموارد المالية يجب أن توجه هناك. من الضروري توفير المنشآت اللازمة لنمو هؤلاء الموهوبين"، أضاف.

"بخصوص استضافة البطولات، نحتاج استثمارات ضخمة لتحسين منشآتنا. بصراحة، البنية التحتية لدينا ضعيفة. لن أتظاهر بغير ذلك لأنني غاني. منشآتنا دون المستوى. الأندية تفتقر للتسهيلات الملائمة. أعتقد أننا لا نأخذ كرة القدم بجدية، وهذا يضر الأجيال القادمة، لأن هناك حيث تعلمنا جميعاً"، تابع.

وحذّر أوبير من أنه بدون خط أنابيب قوي للمواهب، سيستمر تراجع المنتخب الأول، لأن النظام المحلي لن ينتج لاعبين نخبة.

"وإلا فإن نجوم غانا ستستمر في المعاناة، وتكافح سنوات قادمة لأننا لن نملك المواهب اللازمة. وهذه هي الحقيقة."