غادر منديّ لتغطية نفقاته الطبية الخاصة مع ظهور الفوضى المحيطة بمشاكل الصحة في بعثة السنغال بكأس العالم
[caption id="attachment_1322726" align="alignnone" width="612"] SOUTHAMPTON, ENGLAND - AUGUST 30: إدوار منديّ من تشيلسي خلال مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز بين ساوثهامبتون وتشيلسي في ملعب سانت ماري في 30 أغسطس 2022 في ساوثهامبتون، إنجلترا. (الصورة من مات واتسون/ساوثهامبتون عبر Getty Images)[/caption]
تحول مسار إدوار منديّ في كأس العالم 2026 إلى منحى مؤسف عندما أصيب بإصابة في الركبة خلال المباراة ضد النرويج، ما أضاء الضوء على مخاوف جسيمة بشأن رعاية اللاعبين في السنغال. اضطر حارس الأهلي إلى تمويل فحص الرنين المغناطيسي بنفسه بعد أن أخفقت الاتحادية السنغالية لكرة القدم في توفير تأمين طبي لأي فرد من البعثة. أصيب منديّ في ركبته اليسرى أثناء محاولته إجراء إنقاذ في خسارة السنغال 3-2 أمام النرويج في دور المجموعات، وغادر الملعب في الدقيقة 63. احتاج إلى فحص الرنين المغناطيسي لتقييم الإصابة لكنه تحمل التكاليف بنفسه، وهي عملية مكلفة للغاية في الولايات المتحدة.
يجسد هذا الحادث مشاكل تنظيمية أوسع. وبحسب ما أفادت به Sport News Africa، لم يكن لدى أي من اللاعبين أو الجهاز الفني أو أي فرد آخر من بعثة السنغال تغطية تأمينية خلال كأس العالم. عمل الطاقم الطبي بدون عقود مناسبة ولم يتلقوا جميع الرواتب والمكافآت المستحقة لهم. طبيب فرنسي انضم قبل كأس الأمم الأفريقية 2025 لم يحصل على عقد رسمي واضطر لتمويل الفحوصات الطبية—بما فيها فحوصات الرنين المغناطيسي لبعض اللاعبين—من أمواله الخاصة، دون أي تعويض. كان على معالجي السنغال الفيزيائيين تسديد مستحقات تعود إلى كأس الأمم الأفريقية، وبعض أفراد البعثة اضطروا لتمويل تذاكر عودتهم إلى الوطن بأنفسهم.
كانت التوترات داخل الفريق الطبي محسوسة، تميزت بنزاعات حول المعدات وجداول العلاج وتوزيع المعالجين الفيزيائيين. وصل بعض اللاعبين متأخرين للعلاج أو تغيبوا عن الجلسات بالكامل بسبب غياب نظام المراقبة. تشير التقارير إلى أن اللاعبين لم يثقوا بشكل كامل في طبيب الفريق عبدالرحمن فديور وغالباً ما سعوا للحصول على آراء طبية خارجية.
بالنسبة لمنديّ، بطل دوري أبطال أوروبا مع تشيلسي وحارس الفريق الأفضل في العالم سابقاً حسب اختيار الفيفا، تجسد هذه الحالة الانحدار الملحوظ في معايير التنظيم لدى السنغال خلال البطولة. انتهت حملة الأسود في كأس العالم بخسارة درامية 3-2 أمام بلجيكا بعد التمديد بعد أن تخلوا عن أفضلية بهدفين، لكن القصور خارج الملعب قد يترك تأثيراً أكثر ديمومة.