عقد، مدة، توقعات: ما تأمل فيه الفاف من إبراهيم همداني

صورة: Algérie360

لم يتوقف النقاش منذ الإعلان الرسمي عن وصوله إلى مقعد المدرب للمنتخب الوطني. يرتبط إبراهيم همداني فعليًا بالاتحاد الجزائري لكرة القدم بعقد. لذا، فإن فكرة التجربة البسيطة، التي تم ذكرها هنا وهناك في الساعات الأخيرة، لا تعكس الواقع الإداري لتعيينه.

تأتي هذه اللبس من مصطلح. يشير البيان الصادر عن المكتب الفيدرالي إلى "مكلف بالمنتخب الأول" وليس تعيينًا بالمعنى الدقيق. التفسير تقني: كان لاعب الوسط السابق في أولمبيك مارسيليا مرتبطًا بالفعل بعقد مع منتخب أقل من 20 عامًا. لذا فإن دخوله في مهامه مع المنتخب الأول يعتبر ترقية داخلية، حيث يُستخدم عقده الأصلي كأساس قانوني لمهمته الجديدة.

همداني قبل المهمة بدون شروط

لا يبدو أن الاجتماع مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم قد دار حول الأرقام. وفقًا لوسيلة الإعلام "وين وين"، لم يطلب المدرب أي ضمانات خاصة ولم يسعَ للتفاوض حول راتبه. وهي سلوك يتناقض مع المناقشات الطويلة التي جرت منذ الصيف مع عدة مدربين أجانب.

قبل اتخاذ القرار، استكشفت الهيئة في دالي إبراهيم العديد من الخيارات الخارجية، حتى قرر الاتحاد في النهاية التخلي عن توظيف مدرب أجنبي لصالح ملف محلي. قدم القائد السابق لأولمبيك مارسيليا ورينجرز غلاسكو، الحاصل على رخصة UEFA Pro، نفسه كـ "جندي" في خدمة الخضر، دون أي متطلبات مسبقة.

مساعده يشارك نفس الروح. حماس أنتر يحيى، الذي كان اسمه يتداول كمسؤول مستقبلي للجهاز الفني الوطني منذ يوليو، ترك انطباعًا لدى المسؤولين الحاضرين في هذا الاجتماع. وقد عبر الرجلان، كما يُقال، عن طموحات عالية لهذه الدورة الجديدة.

اقرأ أيضًا: تأجيل محاكمة الاتحاد الجزائري لكرة القدم مرة أخرى: زطشي، شرف الدين وزفيزف يُحاكمون في هذا التاريخ

التزام حتى كأس أمم أفريقيا 2027

مدة المهمة أصبحت الآن محددة. تمتد حتى كأس أمم أفريقيا 2027، التي ستقام في تنزانيا وأوغندا وكينيا، وفقًا للمصدر نفسه. بشكل ملموس، يمثل ذلك ثلاث تجمعات وست مباريات تأهيلية، دون نسيان المباراة الودية ضد النيجر المقررة في 6 أكتوبر المقبل.

تأتي الاختبار الأول بسرعة. سيلتقي زملاء إبراهيم مaza مع زامبيا ثم بوروندي قبل نهاية الشهر، في إطار التصفيات. ستعطي هاتان المباراتان مؤشرًا أوليًا حول اختيارات المدرب، الذي تم تأكيد تعيينه على رأس المنتخب الوطني يوم السبت في المركز الفني بسيدي موسى.

نصف النهائي كهدف

تم تحديد المتطلبات بوضوح. وفقًا لوسيلة الإعلام "وين وين"، يتوقع الاتحاد الجزائري لكرة القدم أفضل من الأداء الذي تحقق خلال نسخة 2025، مما يحدد الحد الأدنى في مرحلة نصف النهائي. وهو هدف يُعتبر معقولًا بالنظر إلى مخزون المواهب الذي تمتلكه حاليًا التشكيلة.

ومع ذلك، يبقى التحدي طموحًا. لم يدرب إبراهيم همداني فريقًا بهذا المستوى من قبل، على الرغم من أن نجاحه الأخير في الألعاب المتوسطية بتارنتو كان له تأثير في القرار الفيدرالي. بين الشرعية كلاعب ونقص الخبرة على رأس منتخب أول، يتقدم المدرب على حبل رفيع ستوضح نتائج سبتمبر الأمور بسرعة.

اقرأ أيضًا: نهاية الألعاب المتوسطية تارنتو 2026: ما هو ترتيب الجزائر؟