كنا في أي مكان وصارت الأمور كما هي الآن.. مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية هي معلم رياضي عالمي.

لم تكن الإنجازات الرياضية التي حققتها مصر مؤخرًا سوى نتيجة لجهود التطوير والاهتمام الكبير من قبل الدولة، حيث تم التركيز على جميع المجالات، وخاصة الرياضة، من خلال تعزيز البنية التحتية. وقد تم تحديث 4335 ملعبًا لكرة القدم، بالإضافة إلى إنشاء وتطوير مدن رياضية وشبابية، واستادات وصالات رياضية وحمامات سباحة، ومراكز للابتكار والتعلم للشباب. كما تم إنشاء وتحديث عدد من الأندية ومراكز الطب الرياضي، علاوة على تطوير مركز تدريب الفرق القومية في المعادي.

مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية.. معلم رياضي عالمي

ولم تكتف الدولة المصرية بذلك، بل قامت بإنشاء مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية في العاصمة الإدارية الجديدة، التي تُعتبر واحدة من أبرز المشاريع الرياضية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة. حيث تمثل هذه المدينة الرياضية المتكاملة القدرة على استيعاب مختلف الألعاب والبطولات الكبرى، وتعزز قدرة مصر على استضافة الأحداث الرياضية الدولية.

حياة كريمة.. الرياضة تصل إلى جميع المحافظات

امتدت جهود التطوير لتشمل مراكز الشباب في جميع أنحاء الجمهورية، وذلك من خلال المبادرة الرئاسية حياة كريمة، حيث شهدت المرحلة الأولى إنشاء وتطوير شامل لـ1028 مركز شباب، بينما تضمنت المرحلة الثانية إنشاء 266 مركز شباب جديد، بالإضافة إلى تطوير شامل لـ760 مركزًا، مما يسهم في توفير بيئة رياضية ملائمة للشباب في مختلف المحافظات.

من مركز الشباب إلى منصات التتويج

وبذلك، أصبحت الرياضة المصرية اليوم في وضع مختلف تمامًا عما كانت عليه قبل عقد من الزمان، فالأمر لم يعد مقتصرًا على تحقيق الميداليات أو الفوز بالبطولات، بل أصبح يتعلق ببناء نظام رياضي متكامل يبدأ من مراكز الشباب، مرورًا باكتشاف الموهبة ورعايتها، وصولًا إلى منصات التتويج العالمية.
وتواصل وزارة الشباب والرياضة تنفيذ رؤية الدولة المصرية 2030، التي تهدف إلى زيادة عدد مراكز الشباب إلى 5100 مركز، وتنفيذ 3500 برنامج سنوي، وزيادة نسبة ممارسة الرياضة لتصل إلى 35% من المواطنين، مما يؤكد أن ما تحقق في السنوات الماضية يمثل خطوة ضمن مشروع أكبر لبناء جيل جديد من الأبطال وتعزيز مكانة مصر كقوة رياضية إقليمية ودولية.