دوري أبطال أوروبا: زيدادكا يحصل أخيرًا على فرصته للتألق.

صورة: DZfoot

استغرق الأمر العديد من السنوات والعديد من المراحل في مسيرته الرياضية حتى يتمكن أكيم زدادكة من خوض أولى مبارياته في أرقى البطولات الأوروبية. كانت أمسية خاصة لا محالة، رغم نتيجة يصعب تقبلها...

عاش أكيم زدادكة لحظة مميزة في مسيرته، مساء الخميس، عندما شارك للمرة الأولى في المرحلة الرئيسية من دوري أبطال أوروبا. في سن 31، أتيحت للاعب الدولي الجزائري الفرصة للعب على أرضية ملعب أولد ترافورد، الملعب الأسطوري، خلال مباراة فريقه صبّاح باكو ضد مانشستر يونايتد.

بعد اجتيازه أربعة أدوار من التصفيات مع فريقه، حيث ساهم بشكل خاص في المغامرة الأوروبية الجميلة للفريق الأذربيجاني، تمكن زدادكة أخيرًا من تحقيق الهدف المنشود. ومع ذلك، لم يكن السيناريو في صالح صبّاح خلال هذه الظهور الأول في أعلى مستوى، حيث تعرض للهزيمة الثقيلة على يد مانشستر (4-0).

كأساسي في الجهة اليمنى من الدفاع، لعب اللاعب الجزائري 76 دقيقة قبل أن يترك مكانه. على الرغم من السيطرة الواضحة للإنجليز، ستبقى هذه المباراة فريدة بالنسبة له، حيث تمكن من سماع نشيد دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى والمشاركة في مواجهة في أحد معابد كرة القدم الأوروبية.

مع هذه المشاركة، ينضم زدادكة أيضًا إلى دائرة الجزائريين الذين خاضوا على الأقل مباراة واحدة في المرحلة الرئيسية من دوري أبطال أوروبا. ليصبح بذلك اللاعب الجزائري رقم 48 الذي يسجل اسمه في هذه القصة الطويلة، منذ الظهور الأول للراحل رشيد مخلوفي مع سانت إتيان في عام 1957، الذي لعب كأس أوروبا للأندية البطلة، سلف البطولة الحالية.

بالنسبة لزدادكة، ستظل هذه الأمسية في مانشستر تمثل أساسًا تتويجًا لمسيرة مليئة بتجارب متنوعة، بين فرنسا، إسبانيا، بولندا والآن أذربيجان. في سن 31، حصل اللاعب السابق لنادي لنس، كليرمون، ليل وأوكسير أخيرًا على الفرصة ليعيش لحظته في دوري أبطال أوروبا.

DZfoot