أسباب فشل ودية المغرب والأرجنتين
أفادت تقارير إعلامية من الأرجنتين بأن المفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بخصوص تنظيم مباراة ودية بين المنتخبين المغربي والأرجنتيني قد أصيبت بالجمود خلال فترة التوقف الدولي في شهر أكتوبر المقبل.
وفقًا للمعلومات المتداولة، قدم الجانب المغربي عرضًا ماليًا قدره مليون دولار، في مقابل استضافة المنتخب الأرجنتيني في العاصمة الرباط لخوض مباراة ودية على أرض ملعب الأمير مولاي عبد الله، في إطار التحضير لاستحقاقات قادمة.
وبين المصدر نفسه أن الاتحاد الأرجنتيني اختار عدم قبول العرض، مفضلًا أن يلعب المنتخب الأول مبارياته الودية المقبلة داخل الأرجنتين، بهدف إتاحة الفرصة للجماهير المحلية لمتابعة المنتخب والاحتفال به على أرضه.
وأكدت التقارير أن قرار الجانب الأرجنتيني ليس له علاقة بالقيمة المالية التي عرضها المغرب، كما لا يرتبط بموقف تقني أو رياضي تجاه المنتخب الوطني المغربي، بل يأتي في إطار اختيارات تتعلق بجدول أعمال المنتخب الأرجنتيني وتنظيمه للفترة المقبلة.
وبذلك، يبدو أن فرص إقامة مواجهة منتظرة بين المنتخبين في أكتوبر قد تلاشت حاليًا، على الرغم من أن المفاوضات بين الطرفين كانت قد وصلت إلى مراحل متقدمة في الفترة السابقة.
في المقابل، تواصل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم جهودها لتأمين مباريات ودية قوية للمنتخب الوطني، حرصًا منها على مواجهة منتخبات ذات مستوى عالٍ والاستفادة من هذه التجارب في التحضير للاستحقاقات الرسمية القادمة.
يجدر بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيبدأ مشواره في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا القادمة بمواجهة منتخب الغابون يوم 25 شتنبر الجاري، بداية من الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرينيتش، على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، تحت إدارة الحكم الجنوب إفريقي أبونغيل توم.
وفي الجولة الثانية، سيحل المنتخب الوطني ضيفًا على منتخب ليسوتو يوم 29 شتنبر، بدءًا من الساعة الواحدة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش، على ملعب "تويوتا ستاديوم" في مدينة بلومفونتين بجنوب إفريقيا، بإدارة الحكم الكاميروني عبدو أبديل المفير.






