يواجه عبد الزلزولي ردود فعل عدائية منذ نهاية الأسبوع الماضي. اللاعب المغربي متهم بالخيانة من قبل بعض مواطنيه.
ارتدى لاعبو فياريال وريال بيتيس، يوم الاثنين، قمصانًا تضامنًا مع سكان سبتة. هذه المدينة في قلب توترات دبلوماسية بين المغرب وإسبانيا. على القمصان، يمكن قراءة عبارة «نحن جميعًا كابالاس» باللغة الإسبانية. بعد هذه المبادرة، تم استهداف عبد الزلزولي من قبل المشجعين المغاربة. الكثيرون لم يترددوا في وصفه بـ«الخائن». في رسالة شاركها على قصته في إنستغرام، رد اللاعب على هذه الاتهامات.
«لم يتم استخدام القميص الذي يدعم سكان سبتة في أي لحظة لأغراض سياسية أو من باب عدم الاحترام لشعبي، الشعب المغربي. كان قميصًا ذا طابع اجتماعي، يهدف إلى دعم سكان في محنة، بغض النظر عن جنسيتهم. هذا ليس مبررًا لأي شخص. ومن يرغب في استغلال هذه الحالة للتشكيك في ارتباطي ببلدي فهو حر في ذلك. سأستمر في التقدم كل يوم بفخر وسأمثل جذوري بكرامة وإخلاص»، قال.




