الدكيك يوضح فوائد "أسود القاعة"

الدكيك يوضح مكاسب "أسود القاعة"
أكد المدرب الوطني هشام الدكيك، قائد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن الحفاظ على مستوى الأداء والتركيز طوال مجريات المباراة يعد من أبرز الأسباب التي قادت "أسود القاعة" لتحقيق انتصار كبير على المنتخب الليبي بستة أهداف مقابل لا شيء، وضمان إنهاء مرحلة المجموعات في كأس إفريقيا للأمم بالعلامة الكاملة.
وشرح المدرب الوطني، في تصريحات صحفية عقب المباراة التي جرت مساء الجمعة 16 أكتوبر، بقاعة الأمير مولاي عبد الله في الرباط، أن النتيجة الإيجابية لم تكن الهدف الوحيد للفريق، بل كانت فرصة لتعزيز الانضباط التكتيكي والاستمرار بنفس النسق من بداية المباراة حتى صافرة النهاية.
وأشار الدكيك إلى أن المواجهة أمام ليبيا لم تكن خالية من التحديات، على الرغم من الفارق الذي ظهر في النتيجة، موضحاً أن المباريات التي يخوضها المنافس دون ضغوط قد تطرح تحديات خاصة، خاصة عندما يلعب بدون ما يخسره، وهو ما دفع الطاقم الفني إلى الاستعداد لمختلف السيناريوهات.
وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن فريقه تمسك بأسلوبه الهجومي المعتاد، مع الحرص على إدارة مجريات اللقاء بشكل مناسب، موضحاً أن التعامل الجيد مع أحداث المباراة ساهم في تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، وإنهاء المرحلة الأولى من المنافسة بأفضل صورة ممكنة.
ومن بين المؤشرات التي أشار إليها الدكيك، نجاح المنتخب المغربي في إنهاء دور المجموعات دون تلقي أي هدف، بعد أن حافظ على شباكه نظيفة أمام الجزائر وزامبيا وليبيا.
واعتبر أن هذه الحصيلة الدفاعية تعكس الجهود المبذولة من الفريق، وتؤكد أهمية التوازن بين الفعالية الهجومية والصلابة الدفاعية.
كما أضاف المدرب الوطني أن هذه الأرقام، رغم أهميتها، لا ينبغي أن تغطي على الهدف الرئيسي المتمثل في الاستمرار في التطور والاستعداد الجيد للمباريات القادمة، موضحاً أن التحديات الأكثر صعوبة تنتظر الفريق في الأدوار الإقصائية، حيث تصبح التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد هوية المتأهلين.
وفي حديثه عن تطور كرة القدم داخل القاعة على المستوى الإفريقي، أكد الدكيك أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية كل سنتين بدلاً من أربع سنوات، ساهم في منح المنتخبات فرصاً أكبر للاحتكاك والتنافس، وهو ما انعكس إيجاباً على مستوى الاستعداد والجوانب التقنية لعدد من الفرق المشاركة.
وأوضح مدرب "أسود القاعة" أن المنافسة القارية شهدت تقدماً واضحاً مقارنة بالسنوات الماضية، حيث أصبحت الفرق أكثر استعداداً وقدرة على مواكبة الإيقاع السريع للمباريات، مضيفاً أن الطاقم المغربي كان يتوقع هذا التحول، وعمل على الحفاظ على مستوى التنافسية المطلوب لمواجهة مختلف التحديات.
وكان المنتخب المغربي قد حسم تأهله إلى نصف نهائي البطولة بعد تصدره المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، محققاً ثلاثة انتصارات متتالية، بدءاً بالفوز على الجزائر بأربعة أهداف دون مقابل، ثم تجاوز زامبيا بسبعة أهداف نظيفة، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار سادس الأهداف على ليبيا، ليؤكد استعداده لمواصلة الدفاع عن حظوظه في المنافسة على اللقب القاري.





