العرجون يستمع إلى هموم الحكام

العرجون يستمع لمشاكل الحكام
في أولى خطواته بعد توليه منصب المدير التقني الوطني للتحكيم، استقبل عبد الرحيم العرجون مجموعة من الحكام الدوليين وحكام النخبة والحكام الوطنيين، الذين كانوا قد طلبوا سابقًا لقاء مع المدير التقني السابق رضوان جيد، لكن تغيير الإدارة حال دون تنفيذ ذلك اللقاء في وقته، ليكونوا في موعد مع المدير الجديد الذي قرر استقبالهم في إطار خطوة تواصلية تعكس رغبته في بدء فصل جديد مع مختلف عناصر أسرة التحكيم.
وقد علمت “هسبورت” من مصدر موثوق أن الاجتماع اتسم بأجواء من الترحيب والانفتاح، حيث حرص العرجون على الإنصات لمشاكل الحكام وفهم حالة الاستياء التي نتجت عن بعض القرارات الأخيرة، أبرزها التصنيف والترتيب الأخير، معبرًا عن عدم رضاه عن الطريقة التي تمت بها هذه العملية، ومشيرًا إلى أنه تفاجأ ببعض جوانبها.
وفي كلمته، دعا المدير التقني الوطني الجديد الحكام إلى تجاوز آثار الفترة السابقة، والتطلع إلى المستقبل بروح إيجابية، مؤكدًا على ضرورة العمل والاجتهاد وتطوير الأداء، من أجل استعادة مكانتهم الطبيعية في أقرب وقت، مشددًا على أن المرحلة القادمة تتطلب توحيد الجهود والتركيز على الكفاءة والعطاء.
بدورهم، أعرب الحكام الحاضرون عن إعجابهم بطريقة تعامل المدير الجديد، وما أظهره من روح إيجابية ورغبة في التواصل والاستماع إلى مختلف الآراء، معبرين عن أملهم في أن تشكل هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة تتسم بالإنصاف وتكافؤ الفرص وإعادة الاعتبار للكفاءات التحكيمية.
كما أكدوا استعدادهم لبذل المزيد من الجهود والعمل على رفع مستواهم، ليكونوا عند حسن ظن المدير التقني الوطني الجديد، ويساهموا في تعزيز منظومة التحكيم الوطني.
حضر هذا الاجتماع إلى جانب المدير التقني الوطني عبد الرحيم العرجون، عضوا الإدارة التقنية الجديدة يوسف مبروك وسليمان محمد.
ويأتي هذا اللقاء كإشارة أولية لتوجه الإدارة التقنية الجديدة نحو اعتماد سياسة التواصل والانفتاح، والاستماع لانتظارات الحكام، بهدف بناء مرحلة جديدة قائمة على الثقة والعمل والإنصاف، بما يخدم مصلحة التحكيم الوطني.
وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد عينت العرجون، يوم الجمعة الماضي، على رأس المديرية التقنية للتحكيم، خلفًا لرضوان جيد، في إطار التغييرات التي شهدتها الهيكلة التقنية للتحكيم المغربي.
في حين انتقل جيد إلى مهمة تكوين الحكام، بعدما انتهى من مهامه على رأس المديرية، ليبدأ مرحلة جديدة ضمن المنظومة التحكيمية الوطنية.





