هل عموتة هو المدرب لفريق الأهلي أم أن الحظ هو من يقود الفريق فنياً؟
يبدو أن القدر قرر أن يكون حليفًا للجهاز الفني للأهلي، حيث أصبح جزءًا من أحداث مباريات الفريق الأحمر بطريقة تثير الدهشة!
في كل مباراة قصة جديدة، وفي كل جولة سيناريو مختلف، ومع هدف قاتل وتصدي رائع وإهدار للفرص، يبقى السؤال مطروحًا: هل يمتلك الأهلي تحت قيادة عموتة روح البطل، أم أن الحظ هو الذي يتولى قيادة الفريق نحو الانتصارات حتى أصبح الفريق الأحمر في المركز الثاني بعد أول ثماني جولات؟
- هذا ليس مجرد حديث عابر، بل هو واقع صعب عاشه وما زال يعايشه جمهور الأهلي منذ تولي الحسين عموتة قيادة الفريق، ونسلط الضوء في السطور التالية على كيف أسهم الحظ في مساعدة الأهلي في وجود عموتة منذ بداية الموسم وحتى إنقاذ شوبير اليوم:
- الأسبوع الأول: أفشة ينقذ الأهلي أمام إنبي بهدف في الوقت بدل الضائع.. كان إنبي هو المبادر بتسجيل هدفين مفاجئين، وأهدر ركلة جزاء، ولولا الحظ لكانت النتيجة 3-0، ومع انتفاضة اللاعبين خوفًا من تلقي هزيمة ثقيلة، سجل الأهلي هدفين وتعادل، ومع اقتراب المباراة من نهايتها، سجل أفشة هدف الفوز في الدقيقة +90.
- الأسبوع الثالث: ياسر إبراهيم يسجل أمام سموحة في الدقيقة 88 بتسديدة لا يمكن ضمان تكرارها!
- الأسبوع الرابع: تعادل مع المقاولون العرب.. الحظ غاب مبكرًا، وكان الفريق متأخرًا وأدرك التعادل من ركلة جزاء!
- الأسبوع الخامس: أبو قير يهدر فرصة ذهبية، ولولا العارضة لتغيرت الأمور في الدقيقة 78، وفي الوقت الذي كان فيه المنافس قريبًا من إدراك التعادل، جاء حسين الشحات ليعاقبه ويسجل الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة 4+90.. المنافس يضيع، والأهلي يقول شكرًا!
- الأسبوع السادس: انتصر على الزمالك بأقل مجهود، حيث لم يكن المنافس في أفضل حالاته، وحارسه المهدى سليمان كان في يوم سيء واستقبل هدفين من تسديدتين.. ولم يقدم الأهلي أي أداء جيد.. حتى الحظ قرر أن يراقب من بعيد!
- الأسبوع السابع: تعادل مثير مع القناة بنتيجة 3-3.. دفاع الأهلي كان يقدم الهدايا، والمدرب يتابع من الخط مثل المشاهدين!
- الأسبوع الثامن: فوز على مودرن سبورت بهدف وحيد، وشوبير يتصدى لركلة جزاء في الدقيقة 85.. الحارس أنقذ الموقف، والنقاط الثلاث تذهب للأهلي!
فهل سيظل الحظ مرافقًا للمدرب المغربي، أم سيأتي يوم ويقول له: لقد قمت بما يجب، والبقية عليك؟