لم يفقد حمداني من نظره هذه الاكتشاف.

اسمه بدأ يكتسب أهمية في النقاشات المتعلقة بالمنتخب الوطني. بعد أن ترك انطباعًا قويًا خلال دورة الألعاب المتوسطية الأخيرة، قد ينتقل المهاجم الشاب لنادي مولودية الجزائر، بن أحمد كوهلي، الآن إلى مستوى جديد ويقترب من الانضمام إلى المنتخب الوطني الأول، مع مدرب يعرفه جيدًا.
يبدو أن إبراهيم همداني مهتم جدًا بملف كوهلي، الذي عززت أداؤه الأخير مطالبه بالانضمام إلى المنتخب الأول. وفقًا لمعلومات المختص خالد مزوزي، من المتوقع أن يكون مهاجم مولودية الجزائر، إلا إذا حدثت تغييرات في اللحظة الأخيرة، جزءًا من خطط المدرب الجديد خلال المنافسات القادمة.
هذه الاهتمام الخاص من همداني ليس مفاجئًا حقًا. المدرب الجزائري على دراية بالفعل بقدرات كوهلي لأنه عايشه خلال دورة الألعاب المتوسطية في تارنتو 2026. في تلك المناسبة، تمكن اللاعب من إثبات نفسه كواحد من أبرز اكتشافات البطولة وساهم بشكل كبير في نجاح المنتخب الجزائري تحت 21 عامًا.
أنهى كوهلي البطولة بتسجيل خمسة أهداف وصناعة هدف واحد في أربع مباريات فقط. وستظل لحظته البارزة هي النهائي ضد تونس، حيث سجل هدفين ساعدا الشباب في الفوز بالميدالية الذهبية. أداء جعله أيضًا يحصل على لقب هداف البطولة.
اللاعب، الذي نشأ في أكاديمية بارادو، أظهر أيضًا فعالية حقيقية في محاولاته، حيث تصدر قائمة اللاعبين الأكثر تسديدًا على المرمى بتسع تسديدات في أربع مباريات.
انضم كوهلي هذا الصيف إلى مولودية الجزائر بطموح إثبات نفسه على أعلى مستوى. قد تفتح أداؤه وإمكاناته الهجومية الآن أبواب الانضمام إلى المنتخب الأول.
بالنسبة لهمداني، تكمن الميزة أيضًا في وجود لاعب يعرف بالفعل خصائصه ومؤهلاته وإمكانات تطوره. قد تؤثر هذه القرب على خياراته لاستدعاءات المنتخب الوطني القادمة.
DZfoot




