محرز ومندي سيكونان حاضرين في مباراة افتتاح همداني.

قد يقدم التجمع المقبل للمنتخب الجزائري صورة لافتة. وفقًا لمعلومات نقلها الإعلامي وين وين، تخطط الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لإرسال دعوة خاصة إلى رياض محرز وعيسى ماندي للمعسكر المقرر من 21 سبتمبر إلى 7 أكتوبر. من المتوقع أن يتواجد اللاعبان، اللذان أعلنا اعتزالهما الدولي بعد كأس العالم 2026، في سيدي موسى دون أن يكونا ضمن قائمة اللاعبين المدعوين.
تعتبر هذه المبادرة رمزية. لا يُتوقع أي عودة رياضية، بل مجرد حضور تشريفي للاحتفال بعقد من الزمن تحت القميص الوطني. وقد تم اتخاذ القرار بالتشاور مع المدرب الوطني الجديد، إبراهيم همداني.
محرز وماندي مدعوان خارج القائمة الرسمية
وفقًا لنفس المصدر، فإن الدعوتين منفصلتان عن بقية الفريق. من المتوقع أن يُستقبل قائد المنتخب السابق والمدافع الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب كضيوف، وليس كأعضاء في التشكيلة. إنها مقاربة غير شائعة، لكنها تسمح بتجاوز عقبة اعتزالهما الدولي.
تختلف أوضاع اللاعبان بشكل كبير. محرز بلا نادي منذ إنهاء عقده مع الأهلي السعودي. بينما يواصل ماندي مسيرته مع ليفانتي، الذي انضم إليه خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية بعد انتهاء عقده مع ليل. وقد كان الجناح موضوع نقاشات في مايو الماضي، عندما أثارت وصوله المتأخر إلى معسكر الإعداد للمونديال جدلًا على وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضًا: "قال أشياء لم تحدث"، سليماني يحسم خلافاته مع بيتكوفيتش
الفاف ترغب في تصحيح وداع غير منظم بعد المونديال
تنطلق الفكرة من الإحباط الذي تركته الإعلانات الصيفية. كان محرز قد مهد الطريق ببعض التصريحات قبل أن يؤكد رحيله في اليوم التالي للإقصاء من كأس العالم 2026. أما ماندي، فقد كانت إعلانه أكثر مفاجأة، حيث بدا مرتبطًا بالانتقادات التي تلقاها خلال البطولة.
في كلا الحالتين، تمت الانفصال بعيدًا عن الجزائر، عبر شاشات متباعدة. اختار المدافع إنهاء مسيرته التي استمرت ثلاثة عشر عامًا مع المنتخب من خلال فيديو نشره على حساباته الشخصية، حيث سجل 123 مباراة دولية. وتعتبر الاتحادية اليوم أن مثل هذه المسيرة تستحق أكثر من مجرد بيان صحفي.
ومن هنا جاءت الرغبة في تنظيم استقبال ووداع أمام الجمهور الجزائري. اللاعبان، اللذان انضما إلى المنتخب في 2013 و2014، قدما لحظات بارزة خلال العقد، من المسيرة البرازيلية إلى التتويج القاري في 2019.
هنداني ويahia يراهنان على جاذبية القادة السابقين
بعيدًا عن التكريم، فإن وجود الثنائي سيكون له أيضًا بُعد داخلي. يسعى الطاقم الجديد إلى وضع مشروع مبتكر ويعتمد على الاحترام الذي يحظى به اللاعبان السابقان داخل غرفة الملابس. إبراهيم مaza والوافدون الجدد في المجموعة نشأوا وهم يشاهدونهم يلعبون.
يشارك أنثار يahia وإبراهيم همداني هذه التجربة مع المنتخب، وهو حجة أثرت في الوقت الذي اختارت فيه الفاف عدم الاستعانة بمدرب أجنبي وتكليف شخص من داخل المنظومة. رؤية رياض محرز وعيسى ماندي إلى جانبهم ستبعث برسالة استمرارية، في وقت تبدأ فيه الفريق دورة جديدة.
اقرأ أيضًا: الكرة الذهبية 2026: مaza مرشح لهذا الجائزة





