صلاح يثير النقاش مجددًا.. هل يعتبر العشب الصناعي أكثر خطرًا على اللاعبين؟

أثار قرار استبعاد اللاعب المصري محمد صلاح من المباراة القادمة بين مصر وجنوب السودان، بسبب إقامتها على ملعب من النجيل الصناعي، جدلاً قديماً في عالم كرة القدم، وهو: هل يعتبر النجيل الصناعي أكثر خطورة على اللاعبين مقارنةً بالطبيعي؟

الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدل الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدال الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدال الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبيب المنتخبات المصرية سابقاً واستشاري جراحة العظام وإصابات الملاعب، فإن تفضيل النجيل الطبيعي له مبررات طبية واضحة.
وقال سليمان، في حديث لموقع سكاي نيوز عربية، إن "العشب الطبيعي يمتص جزءاً أكبر من الصدمات، بينما تكون هناك تحت النجيل الصناعي طبقات أكثر صلابة قد تزيد الضغط على مفاصل الكاحل والركبة والحوض."
وأضاف أن المشكلة تبرز مع الجري وتغيير الاتجاه والاحتكاك المتكرر بالأرض، مشيراً إلى أن "النجيلة الطبيعية أفضل للاعب بصورة كبيرة، على الرغم من التطور الملحوظ في الأجيال الحديثة من الملاعب الصناعية."
وتقدم الأبحاث العلمية صورة أكثر تعقيداً. إذ لم تجد مراجعة علمية شملت 22 دراسة قارنت إصابات كرة القدم على العشب الصناعي والطبيعي أي زيادة عامة في الإصابات على الصناعي، مع تحذير الباحثين من القيود المنهجية في الدراسات المتاحة.
من ناحية أخرى، وجدت مراجعات أخرى دلائل على اختلاف المخاطر وفقاً لنوع الإصابة، مع تسجيل معدلات أعلى لبعض إصابات القدم والكاحل على الأسطح الصناعية.
لذا، قد لا تسمح الدراسات المتاحة بحكم بسيط يفيد بأن الصناعي خطر والطبيعي آمن، إذ تلعب جودة الأرضية ونوع الإصابة وحالة اللاعب عوامل رئيسية.
لماذا يُستبعد لاعب مثل صلاح؟
هنا يميز سليمان بين الدراسات التي تقيس متوسط الإصابات لدى عدد كبير من اللاعبين، وبين القرار الطبي المتعلق بلاعب محدد.
ويقول "إن اللاعب الذي يعاني من إصابة سابقة في الركبة أو الكاحل يحتاج إلى تقييم مختلف، ومن الأفضل في بعض الحالات عدم إشراكه في مباراة على نجيل صناعي."
وأضاف "لا يمكن المخاطرة بلاعب بحجم وقيمة محمد صلاح للنادي ولمنتخب مصر"، مشيراً إلى أن "القرار قد يبدأ طبياً، لكنه يُتخذ بالتنسيق بين الطاقم الطبي والمدير الفني واللاعب."
ويستشهد سليمان بتجربة شخصية عندما كان ضمن الطاقم الطبي للزمالك في عام 2018، حين كان اللاعب مصطفى فتحي يشعر بألم في الركبة عند اللعب على النجيل الصناعي، فتم الاتفاق مع الطاقم الفني على استبعاده من مباراة أفريقية أقيمت على هذا النوع من الملاعب.
ويعتقد سليمان أن الوضع نفسه ينطبق على أي لاعب لديه تاريخ إصابات يجعله أكثر حساسية لنوع الأرضية.
الحذاء والتدريب
ويؤكد سليمان أيضاً على أهمية استخدام حذاء ملائم للنجيل الصناعي، مشدداً على أنه لا ينبغي اللعب عليه بنفس الحذاء المستخدم على الطبيعي.
كما يعتبر أنه من غير المناسب أن يتدرب الفريق كثيراً على الأرضيات الصناعية، وأنه من الأفضل بالنسبة لفريق غير معتاد عليها أن يقوم بتدريب للتأقلم على الأرضية قبل المباراة، لتقليل الضغط على المفاصل والعضلات.
ويشير أيضاً إلى الحرارة التي يمكن أن تنبعث من النجيل الصناعي وصلابة الطبقة الموجودة تحته، معتبراً أن التأثير يكون واضحاً بشكل خاص في المفاصل القريبة من الأرض مثل الكاحل.
لماذا تستخدم الملاعب الصناعية إذن؟
الميزة الأساسية للنجيل الصناعي تتمثل في كونه اقتصادي وعملية؛ حيث يحتاج إلى مياه وصيانة أقل ويتحمل ساعات استخدام أكبر، بينما يتطلب الطبيعي الري والقص والصيانة المستمرة.
ويقول سليمان إن "الاعتبارات الاقتصادية ساهمت في انتشار الملاعب الصناعية، خصوصاً في الدول ذات الإمكانيات المحدودة"، ويرى أن "الطبيعي يظل الخيار الأفضل عندما تتوفر الإمكانيات اللازمة."
أما الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فلا يعتبر النجيل الصناعي غير آمن في حد ذاته، بل يضع معايير لاختبار واعتماد الملاعب الصناعية، تشمل تفاعل اللاعب مع الأرض، حركة الكرة، المتانة، السلامة وجودة التركيب.
وهنا تكمن جوهر الجدال الذي أعاده قرار صلاح، فليست كل الملاعب الصناعية متشابهة، كما أن المخاطر لا تتساوى بين جميع اللاعبين.
العمر، تاريخ الإصابات، الحالة البدنية، جودة الأرضية، الحذاء ومدى الاعتياد عليها جميعها عوامل تؤخذ بعين الاعتبار.
لذا، لا يعني قرار إراحة صلاح بالضرورة أن جميع الملاعب الصناعية أكثر خطورة من الطبيعي، لكنه قد يوضح لماذا قد يختار الطاقم الطبي عدم المجازفة بلاعب عندما يرى أن تكلفة الإصابة المحتملة تفوق مكسب المشاركة في مباراة واحدة.
الاتحاد المصري لكرة القدم أعلن أن الطاقم الفني بقيادة حسام حسن قرر إعفاء صلاح من المباراة المقررة يوم الثلاثاء في جوبا، مفيداً أن القرار تم بالتنسيق مع اللاعب بهدف "الحفاظ عليه".
وفقاً للدكتور طارق سليمان، طبي



