لهذا السبب.. فيفا يوجه اتهامات ليويفا بشن "حملة تضليل"

اتهم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) بشن "حملة تضليل" في محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة الفيفا، بينما دعا الفيفا محكمة أميركية لرفض طلب الحصول على مستندات تتعلق بمقترح استثماري مثير للجدل.

وأضاف الفيفا في مذكرته المقدمة إلى المحكمة الاتحادية للمنطقة الجنوبية بفلوريدا، معارضا طلب اليويفا بالكشف عن الأدلة: "بدون أي أساس، يشير اليويفا إلى أن السيد إنفانتينو سعى لتحقيق مكاسب شخصية من اقتراح فيفا فورورد إنتربرايز".
وتابع: "كما أوضحنا، كانت خطة فيفا فورورد إنتربرايز تتطلب موافقة الاتحادات الأعضاء في الفيفا ومجلس الفيفا، وكانت الشركة ستخضع لإشراف كلا الجهتين داخل الفيفا".
وأردف: "إن ادعاءات اليويفا بأن السيد إنفانتينو انتهك أي قانون أو مبدأ أخلاقي هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة".
تقييم "فيفا لفورورد إنتربرايز"
ادعى اليويفا أن إنفانتينو قام بإعداد الاقتراح سرا مع مجموعة صغيرة من المستشارين والمستثمرين، متجاوزا إجراءات الحوكمة المعتادة للفيفا، ودون استشارة مجلس الفيفا أو الاتحادات القارية أو الأعضاء.
تضمن طلب اليويفا، الذي اطلعت عليه رويترز، الإذن من المحكمة الأميركية للاطلاع على مستندات من شركتي فيفا للأميركتين وشركة كأس العالم 2026 الأميركية، وهما كيانان تابعان للفيفا ويقعان في فلوريدا.
وأشار اليويفا في الوثائق القانونية إلى أن المستثمرين كانوا سيستثمرون 4.2 مليار دولار مقابل حصة في شركة "فيفا فورورد إنتربرايز"، مما يحدد قيمة الشركة بحوالي 20 مليار دولار.
وأضاف أن هذا التقييم يقلل بشكل كبير من قيمة الحقوق التجارية للفيفا، وزعم أنه لم يخضع لمزاد علني أو تقييم من قبل خبير مستقل.
وذكر الفيفا: "اليويفا يخلط، سواء عن عمد أو جهل، بين قيمة حقوق الملكية وقيمة المؤسسة".
وتابع: "لا جدال في أن 'التقييم الأولي لحقوق الملكية' لشركة فيفا فورورد إنتربرايز، أي 'القيمة المتبقية للمساهمين بعد سداد جميع الديون'، بلغت 20 مليار دولار".
وأردف: "تكشف الوثائق التي تم توزيعها على الاتحادات الأعضاء في الفيفا أن إجمالي 'قيمة المؤسسة' لشركة فيفا فورورد إنتربرايز — أي 'القيمة الكاملة للأعمال' — تجاوزت 30 مليار دولار بكثير".
وأكمل: "في الواقع، كانت 'القيمة المؤسسية' لفيفا فورورد إنتربرايز تزيد بكثير عن ضعف قيمة حقوق الملكية، وبالتالي فهي أعلى بكثير من القيمة التي يقول اليويفا إنها ستكون عادلة".
محاولة للتأثير على الانتخابات؟
تم التخلي عن مشروع فيفا فورورد إنتربرايز في يوليو الماضي بعدما واجه معارضة من الاتحادات القارية، بما في ذلك اليويفا واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، بسبب نقص التشاور، مما أدى إلى زيادة المطالبات بإجراء تغييرات في حوكمة الفيفا.
في الأسبوع الماضي، وجه إنفانتينو رسالة إلى جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 211، مشيرا إلى اقتراح لإجراء مراجعة مستقلة لعمليات صنع القرار في الفيفا.
يستعد المسؤول السويسري للترشح في انتخابات رئاسة الفيفا في مارس العام المقبل، ويدعي الفيفا أن الدعاوى التي تقدم بها اليويفا كانت محاولة للتأثير على الانتخابات.
قال الفيفا: "قبل الانتخابات مباشرة، قدم اليويفا هذا الطلب رقم 1782 (مع ثلاث طلبات أخرى) لنشر معلومات مضللة بشأن السيد إنفانتينو".
وأضاف: "يجب على هذه المحكمة رفض أي محاولة للتأثير على انتخابات رئاسة الفيفا استنادا إلى هذه الأسباب".

