كوفي آدامز يؤيد قرار إقالة أوتو أدو، مؤكداً أن غانا لا تستطيع الاقتراب من كأس العالم بالاعتماد على التدخل الإلهي وحده
دافع وزير الرياضة والترفيه كوفي آدامز عن قرار إقالة أوتو أدو قبل انطلاق كأس العالم 2026. تم الاستغناء عن المدرب البالغ من العمر 50 سنة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال وهي تحضر المنتخب للبطولة في أمريكا الشمالية، رغم نجاحه في قيادتهم إلى التأهل. وفي ظل تبقي شهرين فقط على انطلاق البطولة، تم التعاقد مع كارلوس كيروز بعقد مؤقت. رفض الوزير في حوار صحفي فكرة أن كان يجب على غانا الاحتفاظ بأوتو أدو رغم الأداء السيء قبل كأس العالم. وعندما سُئل عما إذا كان يجب على غانا ببساطة الاحتفاظ بأوتو أدو، ردّ الوزير قائلاً: "لا. إذا نظرنا إلى الخسائر التي تكبدناها في جميع مبارياتنا الودية بعد التصفيات، فإن الاعتماد على الإيمان وحده غير كافٍ؛ لا يمكننا الذهاب إلى كأس العالم بالإيمان فقط. أنا لا أتفق مع هذا الرأي على الإطلاق." واحتج بأن التقدم تحت قيادة المدرب الجديد كارلوس كيروز يشير إلى أن القرار كان صحيحاً، رغم أن المدرب لم يتوفر لديه وقت كافٍ لتحضير الفريق قبل البطولة. "إذا لاحظت تكتيكات مدربنا الجديد كارلوس وتفحصت مبارياتنا الودية ضد ويلز وبنما وإنجلترا وكرواتيا، فمن الواضح أنه مع توفر المزيد من الوقت، كان يمكن أن تكون النتائج مختلفة بشكل كبير." أبرز الوزير أن التحسنات كانت ملحوظة بشكل خاص في البناء الدفاعي لغانا. "كان الأمر يتعلق بشكل أساسي بالدفاع." وعندما سُئل عن استراتيجية غانا التي بدت دفاعية، دافع الوزير عن الخيارات التكتيكية للفريق. "حسناً، هذا أيضاً جزء من اللعبة، وكنا ننفذ التمريرات بفعالية."
تحت قيادة كارلوس كيروز، بدأت غانا حملتها بفوز ضيق 1-0 على بنما قبل أن تحقق تعادلاً سلبياً مع إنجلترا. خسارة 2-1 أمام كرواتيا في مبارتهم الأخيرة في المجموعة الثالثة جعلت النجوم السوداء تنهي المجموعة في المركز الثالث، وهو ما كان كافياً لضمان مكان في دور الـ 32. لكن مسيرة غانا في كأس العالم انتهت بخسارة 1-0 أمام كولومبيا في مرحلة خروج المغلوب. ستركز النجوم السوداء الآن على تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، حيث وضعت في المجموعة الثالثة إلى جانب ساحل العاج والصومال وغامبيا. من المقرر أن تنطلق عملية التصفيات في سبتمبر.